هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
ليس بعد وما غية قلبك في المراجعة؟! ليس بعد وما شأن الإنتظارات بما ينويه القلب؟! ليس بعد وماذا تفعل العجلة بصدر لا يبرح مكانه؟! ليس بعد وما يعني العمر في أشياء ليس لها كمٌ و وزن؟! ليس بعد وما تتحدث به النفس على عكس ما يُضمره الغدر، ليس بعد إختر لنفسك نعتاً آخر غير أن تكون...خِلْ!!. - إلهام المجيد
حيزي هذا الليل ولكنك نابت به كشجرة خرجت مبكرا عن مسار الخريف حيزي هذه الورقة ولكنك مرابط على أول السطر وقلبك مُنهمك بالنهاية حيزي هذا القلب كان لي منذ أزل فكيف سرقته في غفلة من صدري حيزي هذا الأعتراف ولو لم يكن بالأخير فما شأن إنتباهك فيما أقول حيزي هذه اللحظة حبذا لو تتركها لي!!. - إلهام المجيد
أحمل عبء الوقت إذ ينبغي أن أواجه نهاية الأشياء لوحدي، أفتح الباب لـ ديسمبر بمفردي وأودعه فيما بعد دون حفاوة، أحمل عبء المواقف التي يتخلى بها قلبك عني دائما، وكأنك المعني نيابة عن العشاق بإهمال الشتاء، وكأني المنهمكة زيادة عن اللزوم بلملمة العمر لحظة بحدث!!. - إلهام المجيد
و حين يسبقك الخريف.. وحين يصل إلى الباب قبلك و إلى الغرفة قبلك و إلى القلب قبلك..! و حين تبدأ الأحاديث من دونك، والضحكات من دونك و إشارة الأصابع نحو كلمة ذات أثر من دونك..! و حين يغرز العطر أظافره في نهر الذاكرة و لا علم لك، و حين يعود وجهك إلى واجهة الليالي و لا علم لك، و حين تناديك الأغاني بحزنها المبحوح و لا علم لك..! و حين وعدتني بما لا قدرة لك على الوفاء به و أنت لا تدري، و حين أرجعتك القدم إليّ و من وراء قلبك و أنت لا تدري، و حين طاوعتك الكلمات على الجهر بالنهاية و أنت في ذروة العناد و أنت لاتدري، و حين رجعت بذات الخطى على ذات الشوق و ذات الشوك و أنا من دوني و لا علم لي و لا أدري..!!. - إلهام المجيد
سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!. - إلهام المجيد
و أي الكلمات مازالت لي.. و أي علامات الاشارة؟ و أي سطر سأمشي عليه لأجد نفسي وأرى وجهي في..عينيك! و أي وصف ما زلت أتبعه وقلبي يطمئنني أنني أنا المعنية، أنا القصد، أنا غاية التلميح وأنا منتهى التمويه، و أي حرف سأضع بعده يدي على القلب،و أصابعي على الصدر و أقول ها أنذا مازلت في قلبك!. - إلهام المجيد
وما جدوى ان أذكرك بالعيد ان اطرق باب قلبك، ان أنتقيك ب لون الزهر على سبيل البهجة، وما فائدة أن ترجع كل عيد بحفنة حروف من وراء القلب، من بعد الحب ومن خلف وداعات شتى، وما نفع أن أركض نحوك والقلب منكمش والعين ذبول! وما رِبح أن نُكذب الكبرياء و نداهن الايام ونجامل الفرح والروح شَجن!. - إلهام المجيد
و لقد رأيت خلاصة الرجاء هنا خامدا، ساكنا بين الورق! و لقد عرفت بأن غاية التمني صائر إلى حبر، وجهد القلب وانسكابه وانسيابه لا يتعدى سير الريش وانصياع القلم على السطر، ولقد أدرك القلب فيما أدرك العقل من قبل وتيقن..! ان جور الظن كـ جود العتب وان كلاهما سائر إلى..سراب!. - إلهام المجيد
جمعتك اليوم بما فيه الكفاية! فكرت مليا بك لصقت صوتك صدىً صدىً! أنت لم تتخيل بعد كيف يكون احدهم في..الحب حشو القلب حشو الذاكرة! وانا لم استوعب بعد قساوة الغياب ولم أتفرغ كذلك لهيبة النسيان! أراهن أنك لم تكن لتنتظر الليل لترثي الشموع! بل أنك حتما تتهيا لموعد قلبك التالي!. - إلهام المجيد
قبل حب كنت حائزا على..القلب!! كنت ممسكا بزمام اللقاءات، كنت متسلطا في جعل ضحكتك آخر..الشغف! قبل حب كنت تملي على الصباحات أحكامك اللذيذة، كنت مستبدا كثيرا فيما يتعلق بالورد والمظلات والطقس والمطر! قبل حب كنت متعصبا لنهاراتك ومتحيزا لليلك وتمنح كل شيء حقه... - إلهام المجيد
ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه. - مثل الحسبان
لا بأس وعدتك ألا اتقصى وجهك! ألا أنهال على القلب بالضرب، و ألا أفتت المزيد من الايام الصفراء، لا بأس وعدتك ان أواظب على حضور سكوتي، و ترك نفسي عند الباب، وعدتك ان تكون العين تحت سطوة التفويت والذاكرة تحت رحمة النسيان! لا بأس وعدتك بأشياء عدة ولكن ضعفي غلبني!. - إلهام المجيد
فيما يخص الليل.. بعض النداءات ذنب، ربما لحظة ضعف، ليس بوسعي مراودة العقل في كل مرة، ليس باستطاعتي كتم الجرح او حتى الصراخ، يعاتبني القلب لأني هكذا أسميته، هكذا ادعوه وهكذا اشفق عليه، ربما لانه بهذا العمق، في ذاك المكان، في الجانب الايسر من الحياة!. - إلهام المجيد