اعقد العزم على التصرف بدون تردد وتحمل تبعات تصرفك، فليس من خير يأتي به التردد إلى هذا العالم. - توماس هنري هكسلي
البعض يفسر أدبك على أنه خوف؛ لأنه لا يعرف الموّدة بدون مُقابل، والبعض يُفسر طيبتك أنها غباء؛لأنه لم يتعود إلا على قسوة قلبه. - مجهول
لا يوجد بطل بدون جروح. - كازو إيشيجورو
إن الإنسان الذي لا يرغب بشيء هو بدون شك أكثر تعاسة من الذي يتألم. - ميشال ويلبك
بإمكان كذبة مثيرة التغطية على حقيقة مملة. - ألدوس هكسلي
يعلن الفرد عن نفسه عضوا في جماعة أو أخرى بقصد المطالبة باسمها بما يخجل أن يطالب به باسمه. - نيكولاس دافيلا
حامل البندقية لا تليق به رقة القلب ، وحامل الوردة لا تليق به قسوة القلب ، وحامل الاثنتين معا لا تليق به براءة القلب. - صفوان حيدر
الحزن جميل جدا والليل بدون هموم عديم الطعم. - مظفر النواب
ديسمبر براء من تهمة الوداع! براء من مواقف السفر والمحطات والقطارات الرمادية! براء من قسوة الوجوه حين لا تلتفت ومن حدة الحناجر حين تقسو وتعاتب ومن صلابة الاصابع حين ترتخي! ديسمبر براء من المنفى والاغتراب ومن القلوب بلا ابواب ومن رسائل الجحود بلا عذر ولا اسباب!!. - إلهام المجيد
لا تربط حياتك بأحد؛ فالناس تتغير فجأة.. ولا تتوقع من أحد ألا يستغنى عنك؛ فالقلوب تتقلب بدون أسباب. - سحر سلمان
تتولد قسوة القلب من الشعور المزمن بالذُل. - علي إبراهيم الموسوي
وما أشد قربك لولا فطرة بعدك، وما ادنى شوقك لولا نَأَي حرفك، وما احن عتابك لولا قسوة ظنك، وما اندى رجوعك لولا صلابة رشدك، وما اوفى قلبك لولا خيانة حبرك، وما أبقى ودك لولا غية فراقك، وما أصدق خِطَابك لولا طيع صمتك، وما الطف مجيئك لولا غلظة غيابك، وما أوضح ظلك لولا عتمة سرابك!. - إلهام المجيد
الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا ! بالطبع فإن الحردان هو : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب.. بل تتألم بصمت وتغادر! وفي معظم الأحيان يكون القصد من الحرد هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول!. - جلال الخوالدة
إحذر من الذين يساندونك بدون تفكير لأنهم أول من ينقلب ضدك. - علي إبراهيم الموسوي
يصف الكثيرين السياسة بأنها مهنة بلا أخلاق ولكن الحقيقة إن أكثر المحسوبين على السياسة هم بدون أخلاق وليس المهنة. - علي إبراهيم الموسوي
إنظر إلى ما يقرؤون ويكتبون ومدى تطبيقهم له، عندها سوف تعرف حجم تفكيرهم بدون أن تخالطهم. - علي إبراهيم الموسوي