في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً. أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل علي معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول علي ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك. تحتفل وتشرب الخمر، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم. والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة. - وودي آلن
يكمن سر التعاسة في ان يتاح لك وقت لرفاهيةالتفكير فيما اذا كنت سعيدا او لا، فلا تهتم بالتفكير في ذلك، بل ابق منهمكا في العمل عندئذ يبدأ دمك في الدوران وعقلك بالتفكير وسرعان ماتذهب الحياة الجديدة القلق من عقلك! اعمل وابق منهمكا في العمل فإن هذا ارخص دواء موجود على وجه الارض وافضله. - برنارد شو
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الاسباب و الموت واحد - أبو الطيب المتنبي
إذا لم يكن الموتُ مُرادفاً للراحة، فأين هو الخلاص المنتظرُ من هذه الحياة المرهقة المليئة بالعيوب ؟ - هاروكي موراكامي
الإنسان انتصر في كل المعارك، الا معركة الموت. - سامي جواد الحسن
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
حين أُجالس الناس ، سواء كانوا أخيار أو أشرار ، تتوقف حواسي عن العمل ، ولأني مهذّب ، أتظاهر بأني أفهم ما يقولونه لكيلا أجرح أحداً. - تشارلز بوكوفسكي
ولأنني لا أحب الاحتمالات أكتفي بخيار أنك لن ترجع، وأن هذا الليل باقٍ على حاله، وأن ما تحته خط في آخر ما قرأته هو ما توقفت عنده لساعات، وأن قلبي لم تعد تداهمه الدهشة، وأن الأبواب من حولي توقفت عن الصرير، وأن النوافذ لم يقف خلفها أحد، وأن الظلال كذلك صارت وهم، وأن المحال أصبح هو ذاته الفراق الذي كنا نراه السراب!!. - إلهام المجيد
ما دام الموت مؤكدا ، لا تعش جبانا. - هاينريش بل
آفة العمل ترك الإخلاص فيه. - علي بن أبي طالب
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري
إلى عرق الثرى وشجت عروقي .. وهذا الموت يسلبني شبابي ، وقد طوفت بالآفاق حتى .. رضيت من الغنيمة بالإياب. - امرؤ القيس
إذا أصرّ العرب على تجريب الديمقراطية، مع أنها لا تناسب مقاسهم، فعليهم الانتباه إلى فوضاها، والتي تبدأ قطعا بمعاقبة دعاة الحرية وأصحاب الرأي على أفكارهم وتجمعاتهم، بحجة العمل مع جهات خارجية. - جلال الخوالدة
لولا كف هذا الليل عن مطاردتي، لولا توقفت هذه الريح عن العبث بقلبي... لولا سكت خاطري للحظة، لولا نفضت يديها مني... الذاكرة، لولا نسيتني الشبابيك، لولا فككت قيد النهارات المتشابهة، لولا ارخيت حبل صوتك عن رقبتي... لولا هربت منك وما رجعت إليك مجددا، لولا عدتُ إلي ولو بنصف قلب.. لولا فطنت إلى أن أصابعي بين رماد وجهي... تيه!. - إلهام المجيد
علينا أن نجد مكانا في الدنيا لدفن سيئاتنا الكثيرة، والتخلص منها، فليس من المعقول أن نأخذها معنا أبعد من الموت. - جلال الخوالدة