ان الفقية الفقيه بفعله .. ليس الفقيه بنطقه ومقاله , وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه .. ليس الرئيس بقومه ورجاله , وكذا الغني هو الغني بحاله .. ليس الغني بملكه وبماله. - محمد بن إدريس الشافعي
من وعظ الناس بفعله كان داعيا - الشافعي
اذا لم تكن عالما فكن مستمعا واعيا. - علي بن أبي طالب
يعيش الانسان وهو كاتم بقلبه ثلاثة ارباع خيباته وحزنه وبؤسه ، ويأسه ومأساته ، وينفجر اذا وقعت قهوته من يده. - أحمد خالد توفيق
أين مصحفك اليوم ؟! أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان ، فقال له : وإذا أردت صلاح قلبك ، أو ابنك ، أو أخيك ، أو من شئت صلاحه ، فأودعه في رياض القرآن ، وبين صحبة القرآن ، سيصلحه الله شاء أم أبى بإذنه تعالى. - خالد أبو شادي
أطع الإله كما أمر .. واملأ فؤادك بالحذر ، وأطع أباك فإنه .. رباك من عهد الصغر. - محمد بن إدريس الشافعي
عندما يكون شيئا ما مهما قم بفعله حتى لو كانت الظروف ليست بصالحك. - إيلون ماسك
في معظم الحالات يكون خوفنا من شريك حياتنا خوفاً لا واعياً فعلى المستوى الواعي لا يشعر أي من الزوجين إلا بإحساس طفيف بالإنزعاج عندما يتواجد مع شريك حياته ، ويشعر كذلك برغبته في التواجد مع أشخاص آخرين أو الإنخراط في نشاطات أخرى. - هارفيل هندريكس
للإمام الشافعي رحمه الله فراسات قلبية ساطعة ، فإنه على فراش الموت أخبر بما يؤول إليه أكابر تلامذته مثل الربيع بن سلمان والبويطي وغيرهم ، فكان من بعد كما أخبر رحمه الله. - إبراهيم الفقي
إذا لم تكن واعيا ، سيجعلك الاعلام تكره الأشخاص الذين يتعرضون للاضطهاد ، وتحب الأشخاص الذين يقومون بالاضطهاد. - مالكوم إكس
إن النجاح يعتمد فقط على ما تقوم به الآن في هذه اللحظة، كما قال " هنري فورد " : " لا يمكنك أن تكوّن سمعةً بناء علي ما ستقوم بفعله ". - برايان تريسي
محن الزمان كثيرة لا تنقضى وسروره يأتيك كالأعياد. - محمد بن إدريس الشافعي
لا يكن ظنك إلا سيئا ما رقى في مخمصة إن سوء الظن من أقوى الفطن غير حسن الظن والقول الحسن. - محمد بن إدريس الشافعي
وما كلّ فَعّالٍ يُجازى بِفعلهِ .. ولا كلّ قوّالٍ لديَّ يُجابُ ، ورُبّ كلامٍ مَرَّ فوق مسامعي .. كما طَنَّ في لوح الهجير ذبابُ. - أبو فراس الحمداني
ومن رامَ العلا من غير كدٍّ .. أضاع العمر في طلب المُحالِ. - محمد بن إدريس الشافعي
قالت : وماذا بقِي من العجبِ فتعرفهُ ؟ قال : أعرفُ متزوجاً، أحبّ أشدّ الحبّ وأمَضّهُ، حتّى استهامَ وتدلَّه، فكانَ مع هذا لا يكتبُ إلى حبيبتهِ حتّى يستأذِنَ فيها زوجَتهُ، كيلا يَعتدي على شيءٍ من حقّها ، وزوجتهُ كانَت أعرفَ بقلبهِ وبحبِّ هذا القلبِ، وهي كانَت أعلمَ أن حبّه وسُلوانهُ إنّما هُما طَريقتانِ في الأخذِ والتَّركِ بين قلبهِ والمعاني، تارةً في سبيلِ المرأةِ وجَمالِها، وتارةً في سبيلِ الطّبيعةِ ومَحاسِنِها ، فتنهّدت وقالتْ : يا عجباً ! وفي الدُّنيا مِثلُ هذا الزّوجِ الطّاهِر، وفي الدُّنيا مِثلُ هذه الزّوجةِ الكريمةِ ؟ - مصطفى صادق الرافعي