عندما يعيش شخصا ما حياة سيئة فإنه يلوم زوجته ، جاره ، الطقس ، القدر ، يلوم الجميع ما عدا نفسه. - مكسيم غوركي
ان جملتي التأسيسية لهذه الرواية وربما لبقية أعمالي يكوي الجرح ويفتحه في الوقت نفسه ، انه منهج حياة تتبعته حرفيا حيث انه يشاطر الكتابة احساس الضرر والارتياح في الوقت نفسه. - خوان خوسيه مياس
الضعيف هو من لا يمتلك القوة لتغيير الواقع، أما الذليل فهو من لا يملك القوة لتغيير نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
لا تقلل من سعيك لتغيير نفسك ، ولا تبالغ في قدرتك على تغيير الآخرين. - واين داير
حين نعجز عن تغييرِ موقف فنحن أمام تحدٍ لتغييرِ أنفسنا. - فيكتور فرانكل
كان يكافح ليخفي ضعفه، لكنه كان منكشفا بلا دفاعات ، يخضع لمزاجه ، في دقيقة يهذي طربا، وفي التالية يكتئب. ذلك يحدث طوال الوقت، لكنه، مع ذلك، بقى يحاول تغيير نفسه وتطويرها. بذل وسعه لكنه لم يتغير، وهذا ما كان يجعله غاضبا وحزينا حقا ، كان ينطوي على أشياء كثيرة جميلة، لكنه لم يجد أبدا الثقة التي يحتاج إليها ، كان دائما يفكّر : " يجب أن أفعل هذا، ويجب أن أغيّر ذاك "، حتى النهاية ، مسكين. - هاروكي موراكامي
أن مأساة هذا الانسان المهان والحقود هي ورغبته ووعيه في مستقبل افضل، وهي في الوقت ذاته ، ادراكه لاستحالة تحقيق ذلك ، حتى ذلك الحب الذي كان من الممكن ان يغير فيه شيئا، ويفتح له طريقا نحو حياة سعيدة، ظل بطلنا يرفضه ، مفضلا الانزواء في قبوه ، مسجون في كبريائه الجريحة، وعزة نفسه المهانة، ونزعته الشريرة، وسخطه ومرارته. - فيودور دوستويفسكي
الناس يولدون من بطون أمهاتهم أحرارا متساوين في الحقوق ، و لكن عندما يخوضون معترك الحياة لا يعودون متساوين في الحقوق ، فمنهم من تسلب حريته و منهم من يعاني الفقر أو المرض أو الجوع ، و قلة من الناس من يهتمون بهم ، ثق بأن طريقة تغيير هذه الصورة القبيحة سهلة جدا ، ما علينا إلا أن نقدر قيمة هذه الحياة التي أنعم الله علينا بها و نقدر حياة الآخرين ، إن حدث هذا فإن عالمنا سيصير مكانا آمنا ينعم به جميع الناس، ستكون حياتهم هادئة، هذا ما نحلم به جميعا. - فكتور هوغو
إن الخروج من شيء إلى شيء ، يجد الإنسان فيه دائماً معاناة ورهبة ، إنه لهذا يهاب الموت ويهاب كذلك تغيير عقائده وأزيائه النفسية ، إننا لو كنا أمواتاً وعرض علينا أن نصبح أحياء لوجدنا في ذلك مشقة ورهبة ، ولكرهنا أن نصبح أحياء للسبب نفسه ، أي خوفاً من التغير والفراق ، فالموت نفسه وهو قمة المخاوف ، ليس فيه ما يخيف سوى ما في أنفسنا من استعداد للخوف ، فهو ليس مخيفاً في ذاته ، بل في تقديرنا النفسي له. - عبد الله القصيمي
الخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للانسجام مع الغير. إن حياة الإنسان هي كل ماله في هذا الوجود، أما حياة الجيران ليست من اختصاصنا، وإن كنا نظهر الاهتمام بها من باب النفاق الاجتماعي، أو من باب التدين الشديد. ثم إن للفردية غاية سامية هي ضمان التقدم، ولقد أصبح المقياس الحديث في الأخلاق قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه، أما أنا فأقول إن قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه عمل مناف للأخلاق وخطأ لا يغتفر لأي رجل مثقف. - أوسكار وايلد
تمر على الإنسان ساعات بل لحظات ينسى فيها هذا العالم المادي وهذه الحياة الناقصة , ويحس كأنه يعيش بنفسه حياة أكمل وأجمل , تخالط نفسه مشاعر لا عهد له بها , ولا يقدر على وصفها , وتغمر قلبه لذة لا يعرف أي شيء هي , فيشعر أنه انتقل إلى عالم سحري جني عجيب , كهذه اللحظات التي تمر علينا في غمرة التأمل النفسي , أو في هزة الموسيقى , أو في نشوة الحب , أو حين الاستغراق في العبادة والمناجاة. - علي الطنطاوي
كلما ضاقت نفسه ازداد إحساسه بأنه توجد في مكان ما في هذا العالم و عند أناس ما حياة نقية سامية دافئة أنيقة مليئة بالحب و الرقة و المرح و الانطلاق. - أنطون تشيخوف
الحب واحد من الأشياء التي تستطيع أن تغيير مجمل حياة المرء بين لحظة وأخرى. - باولو كويلو
هل هناك ما هو أكثر رعباً في حياة إنسان كان يخبئ الحب في جيبه كسلاح أخير للدفاع عن نفسه؟ - غسان كنفاني
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لا يستطيع الرجل تغيير نفسه بدون ألم , فهو نفسه الرخام وهو نفسه النحات. - أكسيس كاريل