الخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للانسجام مع الغير. إن حياة الإنسان هي كل ماله في هذا الوجود، أما حياة الجيران ليست من اختصاصنا، وإن كنا نظهر الاهتمام بها من باب النفاق الاجتماعي، أو من باب التدين الشديد. ثم إن للفردية غاية سامية هي ضمان التقدم، ولقد أصبح المقياس الحديث في الأخلاق قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه، أما أنا فأقول إن قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه عمل مناف للأخلاق وخطأ لا يغتفر لأي رجل مثقف. - أوسكار وايلد

للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة، وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.

[email protected]

أقوال مشابهة لحكمة أوسكار وايلد

صورة أوسكار وايلد

نبذة عن أوسكار وايلد

يضم الموقع 155 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى أوسكار وايلد
عرض جميع حكم أوسكار وايلد