الخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للانسجام مع الغير. إن حياة الإنسان هي كل ماله في هذا الوجود، أما حياة الجيران ليست من اختصاصنا، وإن كنا نظهر الاهتمام بها من باب النفاق الاجتماعي، أو من باب التدين الشديد. ثم إن للفردية غاية سامية هي ضمان التقدم، ولقد أصبح المقياس الحديث في الأخلاق قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه، أما أنا فأقول إن قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه عمل مناف للأخلاق وخطأ لا يغتفر لأي رجل مثقف. - أوسكار وايلد

   

التبليغ عن مشكلة


مختارات حكم
حالات واتس اب
مواضيع متعلقة ذات صلة