كثيرة هي النصائح التي تُقدم إليك كباحث مبتدئ مازالَ في بداية طريقه الطويل، عن كيفية تنظيم الوقت، وإختيار الموضوع، وصولاً لتطوير مهارات الكتابة والتحليل. ولكن أهم ما يجب عليك أن تتعلمه كباحث مبتدئ كيف تتجاهل الكثير من الأصوات المثبطة لعزيمتك والتي تحاول التقليل من قدراتك، وأن لا تجعل من إحباط الآخرين حجر عثرة في طريقك، وإياك أن تتأثر بالذين لا يساعدونك فتتشبه بهم عندما يعلو شأنك فتغل يديك عن مساعدة من يحتاجك. - علي إبراهيم الموسوي
أنت في حاجة إلى قراءة الفلسفة، الشعر، القصص، في حاجة إلى فتح ذهنك على الشرق والغرب ليحصل على التهوية الضرورية فلا يتعفن، وستفهم نفسك من خلال الناس الذين تقرأ لهم، واذا فهمت نفسك فقد وضعت قدمك على بداية الطريق وعرفت من أين يكون المسير. - مصطفى محمود
كيف نفكر يظهر من خلال عملنا , المواقف هي مرآة للعقل .. انها تعكس تفكير. - ديفيد جوزيف شوارتز
لقد وجدت من خلال مشاهداتي في الحياة أن الحظ يمكن التنبؤ به .. إذا أردت المزيد منه فكل ما عليك هو أن تتخذ المزيد من المخاطرات وأن تكون أكثر نشاطاً وأن تظهر على الساحة بمعدل أكبر. - براين تريسي
الأوطان لا تنهض بما يُقال، بل بما يُنجز؛ فالإصلاح بداية الطريق، والإنجاز غايته. - نعيم غانمي
وألقيت عليك السلام في صمت .. كيف حالك يا كل حالي ..؟!. - الشمس التبريزي
ما إن إلى داري اعود، حتى أغطي الوجه تحت شراشفي، حتى أبل مخدتي حزناً عليك ... أبكي، وأبكي مثلما يبكي المكابر في السجود، أبكي الفراغ بداخلي أبكي جلاء تحايلي، أبكي التعثر في الصمود. - ميسون السويدان
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
طلب المساعدة لا يعني الضعف، بل تصَنُع الكمال هو الضعف بعينه، كبشر لم نُخلق بمواصفات كاملة، لذلك إن إحتجت للمساعدة لا تتردد بطلبها، وما عليك إلا أن تطرق باب أحدهم .. فإن كان الباب الصحيح فقد حصلت على ما تطلبه، وإن كان الباب الخطأ لا تخجل أو تندم على طرقه بل جرب غيره، وسوف تتذكر في المرة القادمة أي بابٍ يستحق أن تطرقه. - علي إبراهيم الموسوي
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
في كل مرة، في كل فراق، في كل نهاية مستعجلة، في كل بداية لا أكاد أستشعرها، في كل حديث لا أعرف متى سيبدأ وكيفما سينتهي، في كل لحظة مكابرة، في كل معركة خاسرة، في كل مشهد للوداع لم يكتمل، في كل طريق له أقدام و كتفٍ مرتخِ، في كل موقف يستوجب الصراخ، كان وجهك عَبْقَرِيّ ببراعة الحضور!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
عليك أن تعتزّ بنفسك أينما كنت ، وكيفما كانت ظروفك ، ومهما بلغت ضغوطات الحياة من حولك.... - أحمد أوحني
كان بوسعك أن تبتكر الحب، أن تُجمل الأعتراف، أن ترسم مخارج الحروف بفطرة القلب لا بجدارة اللسان، كان بإمكانك أن تختصر المسافة وتوجز المعنى، وتختزل التلميح، كان من السهل عليك أن تكتفي بكلمة واحدة مكونة من أربعة أحرف تنهي ما قبلها لتكون بمثابة النقطة، كان من السَلاسَة أن تحبني ببساطة!!. - إلهام المجيد
و تظن أن بمجرد حلول الليل عليك أن تضع بعضك على الطاولة وقلبك في مكان ما.. و تحسب أن بمجرد تحرك الوقت ينبغي أن تكون مكشوفا مثل نافذة أو ورقة بيضاء أو حتى كأس من الماء.. و تتصور أن بمجرد بدء أغنية ما في حزن ما في مقهى ما أنك أنت المعني و المشار إليه بخمس أصابع للتأكيد!!. - إلهام المجيد
و حين وجدتك كنت قاسيا كـ حجر القمر، كنت منسيا على صدر الأرض، كنت متروكا وسط بيت من الرمل، كنت حلما لا لأحد.. كنت الأمس، كنت الآن بل ربما كنتَ الأبد! و حين عثرت عليك.. كنت كل الاسماء، كل الوجوه التي لم أتعثر بها، كل باقات الورد التي مست كتفي! و حين إلتقيتك.. كنت أنت كما لم أتخيل، كما لم أتجرأ، و كما لو تمنيت، و حين عرفتك شاهدت قلبي لأول مرة... في عينيك!!. - إلهام المجيد