يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
لو كنت هنا لأنقذت قلبك من غواية التفسير، لو بقيت هنا لتداركت نفسك بكلمة واحدة تنهي هذه الحرب الدائرة رحاها منذ شوق ونيف، لو تريثت قليلا قبل أن يفوتك موسم الحب، لو تراجعت كذلك عن قرارتك الليلية الطائشة، لو كنت محايدا ولو ليوم واحد أو عام واحد، لو لم تقطف زهرة شبابي لتدهسها!!. - إلهام المجيد
كأن أحبها الأسماء ومثلها أيلول.. كأن أنتقي أولها تفاحة قلبي الناضجة، كأن أسكنك اليوم وتكون نافذتي ومن خلفها الشمس، كأن أشربه طالع العمر على مهل، كأن أركض خلفها طائرة ضحكتيّ الورقية ، كأن أبقى هناك حيث قلبك مأوى، كأن أمشي على رؤوس أصابعي حتى لا يستيقظ حماسك!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
جمعتك اليوم بما فيه الكفاية! فكرت مليا بك لصقت صوتك صدىً صدىً! أنت لم تتخيل بعد كيف يكون احدهم في..الحب حشو القلب حشو الذاكرة! وانا لم استوعب بعد قساوة الغياب ولم أتفرغ كذلك لهيبة النسيان! أراهن أنك لم تكن لتنتظر الليل لترثي الشموع! بل أنك حتما تتهيا لموعد قلبك التالي!. - إلهام المجيد
عود نفسك على الاستغناء.. استغنى عن من لا يهتم بكَ.. استغنى أيضًا عن الأشياء التي لا تحتاجها.. فإن في بعض الاستغناء قوة.. ( رتب دولاب قلبك...). - سحر سلمان
كن مع هؤلاء الذين ينيرون لك الطريق، و يجعلونك تحب نفسك، ويزرعون داخل قلبك حدائق تثمر زهورًا جميلة كل يوم. - سحر سلمان
كنت شجاعا هربت من الليل دون ترك اثر، دون أن تعلق على رقبتك حبلا من الشوق، دون ان تلتفت وراء قلبك، كنت منصفا واضحا وصريحا على الاقل مع نفسك إذ لم تدعي الحب و لم تصرح باعتراف و لم تمتد يديك إلى ما لم تملك ولم تجرؤ! كنت صادقا مع الجدران، مع الصور، والاشياء التي لم تحدث!. - إلهام المجيد
الديموقراطية اليوم : هي أن تقول لقد قررتُ , ثم تجد في نفسك بعد ذلك الصفاقة الكافية كي تقول فلآخذ رأيكم. - أحمد صبري غباشي
أين مصحفك اليوم ؟! أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان ، فقال له : وإذا أردت صلاح قلبك ، أو ابنك ، أو أخيك ، أو من شئت صلاحه ، فأودعه في رياض القرآن ، وبين صحبة القرآن ، سيصلحه الله شاء أم أبى بإذنه تعالى. - خالد أبو شادي
تخيّل نفسك الآن وفي الحياة القادمة ، إنك بدون جهد لا يمكنك أن تكون مزدهرا في المستقبل ، لا يمكن أن يكون لديك محصول وفير في المُستقبل دون أن نبدأ الزراعة اليوم. - أفلاطون
لا فائدة من مُعاقبة نفسك على شيء ما، لقد قمت بأفضل ما تعرف، حررّ نفسك من هذا الماضي بحُب، فهو الذي قادك إلى ما تعرفة اليوم. - لويزا هاي
لقد قيل لي حتى اليوم «أحبب قريبك» فأجبته : فماذا نجم عن ذلك ؟ قد نجم عنه أنني مزقت معطفي إلى جزئين فاصبحنا كلانا عاريين نصف عري ، عملا بالمثل القائل : «عندما يطارد المرء أرنبين في آن معا لم يدرك أيا منهما » أما العلم فانه يقول : أحبب نفسك قبل الآخرين لأن العالم كله مرتكز على النفعية الشخصية ، فعندما تحب نفسك فإنك تقوم بأعمالك كما ينبغي ويبقى معطفك كاملاً. - فيودور دوستويفسكي
عندما تلقي سكّينك في قلب شخص ما، تبدأ العدالة الإلهية مباشرة في العمل، بادئة النزيف في قلبك أنت أيضا، قد لا تلاحظ ذلك في بداية الأمر، وقد تغرّك ضحكاتك وانتصاراتك، وقد تكابر وتنكر، وتظنّ أن ما أنت فيه ضيق عابر سوف يمرّ، لكن النزيف سيتجاهل كل هذا الهراء وسيستمر، ملّوثا حياتك كلّها بالقلق والذنب والضيق والمرارة، ودافعا إياك إمّا إلى طلب الصفح والمغفرة، أو إلى أن تجرّ نفسك إلى ضيق أكبر حتى مما كنت فيه، يظن المظلوم أن حقّه ضاع، وأنّ العدالة بعيدة وعاجزة، وتنتظر شخصا آخر ليؤديها، وأنك لا بدٌ الآن تعيش أزهى أيامك، لكنك تدرك - كما يدرك كل ظالم- أن الأمر عكس ذلك، وأن تلك العدالة تنهشك الآن، تغرس أظافرها في جدران قلبك، وتأكل روحك من الداخل كما يأكل الدود الثمر. - ديك الجن
إذا خذلت من الذين حولك ، فقط جدد العواطف في قلبك بحب نفسك. - سيغموند فرويد