قالت ويدها ترتجف في يده: - إني خائفة .. قال وهو يمشي الهوينا: - أنا أعيش في هذا الخوف .. إنه الخوف الجميل .. الخوف من أن يظهر المكتوم .. فإذا به على غير ما نرضى وعلى غير ما نحب , وهو خوف يدفع كلا منا إلى إحسان العمل .. وهو خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي أصحابه من الغرور .. ألم يقل أبو بكر .. ما زلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف حتي لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفا حتى أري الثانية تدخل .. فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون .. - ولماذا يمكر بنا الله ؟ - مكر الله ليس كمكرنا .. فنحن نمكر لنخفي الحقيقة أما الله فيمكر ليظهرها وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره على حقيقة نفسه فهو خير الماكرين. - ألا توجد راحة؟ - ليس دون المنتهى راحة .. - ومتي نبلغ المنتهى .. - مصطفى محمود
لأننا نحتفي بالمواسم، نسبق المطر بألف خطوة، نحتسب الأيام، نهيىء وضوح النافذة، لأن حكاياتنا كدس من اللحظات التي نجمعها على فترة، على دهشة، على نبض، لأن ما ننتظره يأتي على استحياء... حبة مطر بالكاد تبلل حواف القلب، بالكاد تُرطب الحنجرة، بالكاد تُصبرنا، بالكاد توصلنا إلى أول المطاف، لأن ما نناله بمشقة، ما نعيشه نزر ما نتأمله، لأن ما نسافر نحوه يرجع إلينا هزيلا، نحيلا وبالكاد نُبصره!! _عن المطر انوه!!. - إلهام المجيد
في الوجوه الأكثر هدوءا ، يختبئ أخطر الشياطين. - إدوارد ريلاند
سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!. - إلهام المجيد
سألتها مرة : لماذا أنتِ دائماً مبتهجة ؟ ، قالت : لأنني لا أشعر بخطيئة في أي عمل أقوم به ، لا أخالف رغبة روحي وعقلي. - علي المقري
اعطني ريشة وخذ اصابعي.. اعطني حقلا وخذ عيني، اعطني موسم حب واحد وخذ عن قلبي وعدا من الفصول الاربعة.. اعطني نايا وخذ دهشة الأغاني، اعطني قلبا ارى من خلاله تلك المدينة المنسية وذاك الزُقاق، اعطني ربيعا يمشي كتفا بكتف مع اشجار اللوز وسيقان الياسمين وعبق أزهار الزيزفون!!. - إلهام المجيد
يحبُ غالبية المسلمين أن يؤدوا دور الإله، فهم يترحمون على فلان ويهبونه الجنة بغير حساب، ويلعنون آخر ويدخلونه الجحيم لأنه خالفهم الرأي. - علي إبراهيم الموسوي
من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقاع الجنة ، فلينظر إلى بيت المقدس. - أدونيس
لماذا خُطباء المساجد يربطون دخول الجنة بالحروب وإراقة الدماء؟ هل دخول جنة الله هو السير في طريق مُعبد بدماء الفقراء؟ لماذا خُطباء المساجد لا يربطون دخول جنة الله بعمل الخير والمحبة والتسامح واحترام الجار ومحاربة الفاسدين؟ الخطاب الديني مدفوع الثمن، لبناء مجتمع حفز بهِ النزعة الإنسانية ومحبة الآخرين والسلام بين البشرية، العُنف وأحاديث القتل لا تصنع مستقبلاً للأجيال القادمة، من الخطأ الكبير استغلال الطبقة الفقيرة من المجتمع لزجهم بحروب دموية لنصرة الإسلام، بل هو انحراف عن طريق الاسلام الحقيقي بمبادئه واهدافه. - سلام المهندس
أذا أحببت العيش في بلد بحرية مطلقة عليك اجتثاث رجال الدين وأفكارهم الهدامة وبناء الجنة في داخلك بإعمالك بأخلاقك بين الناس، محبتك وتسامحك مع الآخرين هذه الجنة الحقيقية الذي تبحث عنها والعفو عند المقدرة خيراً من قطرة دم تسيل من فقير لدخول الجنة الذي لا يؤمن بها رجل الدين نفسه، ولو كان يؤمن بها لكان اول المتقدمين لفداء الوطن والمذهب هو وأبنائه. - سلام المهندس
لم ارى رجل دين أو سياسي قدم ابناءه تضحية لنصرة الوطن او المذهب كما يدعون وهُم أعلم بالجنة وما فيها وملذاتها كما يقولون، بل تجد ابناءهم في البارات والمراقص وممارسة المتعة خارج حدود الوطن في وقت آباءهم يخطبون ويهتفون في الجموع أنصروا الوطن والمذهب وهنيئاً لكم الشهادة ودخول الجنة وستنالون ملذاتها، وخاصة التركيز على الحافز الجنسي مما تحوية من حواري ليس لها مثيل من الجمال. - سلام المهندس
الوالدان جنة فسخر لهما دعاءك واجعل لهما أجراً في صدقتك واسأل المولى الذي رزقك تلك الجنة أن يرزقها جنة الآخرة. - محمد السالم
قومنا يعبدون الله على حرف لأنهم مذ عرفوا إن الجنة لأصحاب اليمين بدأوا يقتلون ويسرقون بيمينهم بإسم الله. - علي إبراهيم الموسوي
الوالدان جنة فابدأ صباحك بتقبيل أيادي جنتك وأنهِ مساءك بكلمة طيبة ترفع منزلتك في تلك الجنة. - محمد السالم
يا لها من مفارقة مذهلة .. لصوص يهاجمون السرقة .. و حمقى يطاردون الجهل .. و عصاة يدعون الى مملكة الجنة. - أحمد المسلماني
سأصير خادمةً إذا أنقذتني .. قالت له والدمع من عيني جرى ، وأذابَ صوتُ ندائها بي خافقاً .. لو أنّه صخرٌ لكان تكسّرا ، حاولت أن أصف الذي ينتابني .. سكت الكلام على فمي وتسمّرا ، ما نمت ليلتها وأحسب أنني .. خادعت عيني بعد ذلك بالكرى. - مقدام الخميس