الإحساس نوع من الاختبار لفاعلية المشاعر وعمقها وصحتها وصدقها، أما الحساسية فهي مرض، لذلك أحب من لديه إحساس ولا أحب من لديه حساسية!. - جلال الخوالدة
يمكن تعديل السلوك ولا يمكن تعديل القلوب، لذلك فقلب (نبي) وسلوك (متقلب) أهون ألف مرة من قلب (شيطان) وسلوك يُشبه سلوك (نبي)!. - جلال الخوالدة
الحجج الهشة تتكسر بسرعة عند أول اختبار! لذلك, فمواجهة وقائع الحياة الخشنة أفضل بكثير من الاختباء وراء الأعذار الواهية!. - جلال الخوالدة
معظم الإصابات التي تعرضت لها في حياتي كانت من نيران صديقة! لم تكن بالخطأ, بل كانت مقصودة ! لذلك فهي ليست أبدا صديقة!!. - جلال الخوالدة
أكره أن أكون جزءا من المعارك والخصومات الصغيرة التافهة أو أشارك فيها، أو أتفرج عليها، كذلك لا أحب أن أقضي بين خصومها!. - جلال الخوالدة
الحقيقة باردة، والإشاعة ساخنة، لذلك لا يفضل معظم الناس التعامل مع الحقائق والمعلومات، بل مع الإشاعات..!. - جلال الخوالدة
المعارك لا تستنزفني.. ما يستنزفني حقا هو لملمة جراحي بعدها...!. - جلال الخوالدة
في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة. - جلال الخوالدة
الواثق يفوز بالمعركة قبل أن يدخلها والحكيم يتجنب حتى المعارك المحسومة لصالحه أما الأحمق فيشارك في كل المعارك. - جلال الخوالدة
ما تكسبه في المعارك الوهمية تخسره في المعارك الحقيقية. - جلال الخوالدة
يقولون : حاول دائماً أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس ؟. - جلال الخوالدة
إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
الكيمياء بين الذكر والانثى هي اﻹسم الحديث لما قال عنه جل وعلا في كتابه الكريم : وجعل بينكم مودة ورحمة. - جلال الخوالدة
حين تتعرف إلى شخص جديد.. ويقترب منك كحبيب أو صديق.. تعود لتروي له حكاياتك القديمة وتشعر بلذة وكأنك ترويها ﻷول مرة!. - جلال الخوالدة
لا يمكننا تحقيق اصلاح اجتماعي متكامل دون تحقيق اقتصاد عادل منصف، فالسياسات الاقتصادية العادلة هي مدخلات جوهرية لتحقيق عدالة اجتماعية شاملة. من كتاب: نظرية جلال الخوالدة في الإصلاح الاجتماعي. - جلال الخوالدة