الكذب هو الـ فيروس الذي يقضي على أية قصة حب! بالمناسبة، لم يشهد التاريخ قصة حب واحدة مكتملة مبنية على الكذب!. - جلال الخوالدة
هناك من ليس لديه أحلام أو طموحات أو أماني.. سوى أن يقضي ليلة واحدة بهدوء، وطمأنينة، وسلام. - جلال الخوالدة
علينا أن نجد مكانا في الدنيا لدفن سيئاتنا الكثيرة، والتخلص منها، فليس من المعقول أن نأخذها معنا أبعد من الموت. - جلال الخوالدة
حين تصفق العجائز.. فاعلم أن الماضي كان مكتظا بالمكر والدهاء والخداع. - جلال الخوالدة
المعارك السياسية الحالية لا تحترم الأعراف الإنسانية للخصومة، بل تمارس كل نقائضها، لذلك فمعظم معاركنا خاسرة سلفاً. - جلال الخوالدة
تحويل كل شيء ليصبح (سياسة) يؤدي إلى حجب الرؤية عن المشهد الاجتماعي! ويقلل - بالتأكيد - من فرص علاج المشاكل المجتمعية!. - جلال الخوالدة
الأطباء والقضاة فقط هم الذين لا يحق لهم ممارسة عملهم وهم يشعرون أنهم ليسوا بخير، نحن البقية علينا أن نعمل حتى ونحن نحتضر، سأشعر حين احتضر أن عليّ أن أكتب عن تلك اللحظات، ليعرف العالم شيئا جديدا، وقد يستفيد منه القضاة والأطباء أيضا... - جلال الخوالدة
الشرّ كـ (الصبغ الأسود)؛ نقطة واحدة منه كافية لتغيير لون بحر (أبيض) نقي من الخير!. - جلال الخوالدة
كل أقوال الفلاسفة عبر التاريخ، لم تستطع أن تمنع أو تمحو صفة بشرية واحدة سيئة!. - جلال الخوالدة
سياسة العرب في كلمتين: إبقاء الشعب في حالة الجهل والفقر، محاربة المبدعين ومحاصرة أصحاب الرأي، إشغال الشعب بعدو وهمي، استغلال الدين كلما دعت الحاجة، تسهيل نشر الرذيلة والعهر ومحاربتهما إذا اقتضى الأمر!. - جلال الخوالدة
كنّا أمة قوية.. ثم أصبحنا أمة ضعيفة.. كنّا أمة واحدة كبيرة فأصبحنا أمما كثيرة صغيرة جدا وهشة...!. - جلال الخوالدة
الحياة مجموعة من الاقتباسات المتصلة مع بعضها البعض كقطعة واحدة، بعضها دوّن، وبعضها اختفى، والبقية في حالة انتظار!. - جلال الخوالدة
واحدة من مهمات الشيطان الأساسية منعك من قراءة القرآن أو الاستماع اليه بتدبر!. - جلال الخوالدة
من الصعب حشر الإنسانية والفكر والدين والفن والسياسة والأدب في عربة واحدة.. فهم ليسوا على وفاق والجدل بينهم لا ينتهي!. - جلال الخوالدة
دائما، وبشكل دوري، علينا التأكد أين نقف وأين تتجه قلوبنا وعيوننا، وأننا لسنا مخطئين. - جلال الخوالدة
في جعبة الشيطان ألف حجة وعذر جاهزة تمنعك من أداء الصلاة، يُخرجها لك واحدة تلو الأخرى، فتفوتك، يا مسكين، صلاة تلو الأخرى..!. - جلال الخوالدة