بقاء الخلائق رهن الفناء وقصر التداني وشيك التنائي.. لهذا نحن القلة التي بات يرعبها الحب والبدايات المَرْجُوّة، لهذا نحن الذين أصبحنا نخاف التحايا الودودة والقرب المريب، لهذا نحن الذين نقف خلف الأبواب الموصدة وقلوبنا ترتجف وايدينا تدفع الغواية بكل ما لها من قوة!. - إلهام المجيد
[email protected]

