إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة
رائع أن تسخّر نفسك كـ (غرفة طوارئ في سيارة الإسعاف) لمشاكل الأصدقاء، بشرط ألا تكون نصائحك هي التي وضعتهم هناك!. - جلال الخوالدة
غالبا ما تكون المهمات الإبداعية محفزة للفكر والعقل، فكتابة بحث أو رواية أو قصة مثلا تُلهب الخيال وتحفز الذاكرة وتشجع العقل، فلا تسمحوا لثورة الذكاء الاصطناعي أن تسرق منكم إبداعكم. - جلال الخوالدة
الوطن ليس مجرد كعكة لذيذة نتناولها ونمضي، بل هو بيت دافئ حميم، يُصنع فيه الكعك للجميع. - جلال الخوالدة
حين تنطلق القافلة ويسير الركب، فليس المنطق أن تكون تكهنات الفشل هي التي تمنع الالتحاق بها، بل الاجدى السير معها وتصحيح مسارها، إذا لزم الأمر!. - جلال الخوالدة
الرائعون يعودون دائما للظهور في حياة الناس.. مهما طال غيابهم...!. - جلال الخوالدة
إذا استطعت أن تتجاوز كل مراحل الألم؛ تصبح السعادة بالنسبة إليك، أن تكون قادراً أن تمنح السعادة للآخرين!. - جلال الخوالدة
أعتقد أن البشر لم يخترعوا شيئا مهما سوى الكهرباء، أما باقي الاختراعات فكانت مجرد أفكار مركبة، ليست سيئة، لكنها ليست مبدعة كفاية !. - جلال الخوالدة
في السياسة يعتبر الجهل جريمة، والمصلحة الخاصة التي تتضمن مصلحة عامة والعكس هي خيانة وفساد، والمفاضلة بين الصواب والخطأ.. خطأ. - جلال الخوالدة
حين تكون تحت تأثير وهمي أو عاطفي فإن الحماس الذي تشعر به تجاه الأشياء، غالبا ما يكون زائفا، وسيتلاشى فور يقظتك. - جلال الخوالدة
الأذواق مثل بصمة العين، لا يمكنها أن تتطابق أبدا، مهما بدت أوجه التناغم والتشابه بينها. - جلال الخوالدة
لتفادي خسارة مالية.. يمكنك وضع خطة وتنفيذها بدقة وحذر.. اما لتفادي خسارة صديق.. فلا يمكنك أن تفعل شيئا سوى أن تكون مخلصا!. - جلال الخوالدة
الحظ لا يدقّ الأبواب بطريقة عشوائية.. المهم أن تكون موجوداً حين يدقّ الحظ بابك..!!. - جلال الخوالدة
بدل تضيع الوقت في البحث عن شخص يفسر لك أحلامك حين كنت نائما.. استثمر وقتك في تحقيق حلم واحد على الأقل حين تكون مستيقظا..!!. - جلال الخوالدة
يعمل الخطاب الاجتماعي -أحيانا - بطريقة عكسية.. فقد تسبّ أحدا.. فيتعاطف معه الناس.. وقد تمتدح آخر فينفر منه الناس ...!. - جلال الخوالدة
على الفتاة ألا تجلس وتنتظر فارس أحلامها.. عليها أن تكون بأخلاقها وعلمها وعملها فتاة أحلام كل الجادين في الزواج!. - جلال الخوالدة