أحيانًا.. يكون الصمت هو الحل الوحيد.. في حال ما إذا كان الكلام لن يغير شيئا. - سحر سلمان
في قلب الصمت، تعلو أصوات الكلمات التي نخبئها داخل قلوبنا، لا يسمعها أحد، ولا يشعر بها سوانا. - سحر سلمان
قد يكون الصمت في بعض المواقف هو الرد الوحيد المناسب.. الذي يحفظ الكرامة. - سحر سلمان
نلجأ إلى الصمت.. عندما يكون الألم بداخلنا أكبر من القدرة على التعبير عنه. - سحر سلمان
لا فائدة من بذرة مثمرة مزروعة في أرض بور.. ولا فائدة من بذرة فاسدة مزروعة في أرض خصبة.. النتيجة واحدة.. كلاهما لا يثمر. - سحر سلمان
رغم الصمت.. نعيش بقلوب يملؤها الكلام. - سحر سلمان
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟ في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ; لم تسألني يومًا ; عن زرقة الكلمات ; التي تُغرق القلب! عن لوعة العمر, عن صفرة الشوق; عن تيه العطر ; وظل الوقت! لم تلتفت يومًا; لهدر العتاب; لغلظة الغياب; لقسوة الأبواب; و لم يكن بفارق معك; أن نكون أو لا نكون في; عتمة الصمت!. - إلهام المجيد
الصمت ليس ضعفاً ، هو القوة الحقيقية في مواجهة النفس ، ما يقوله الآخرون لا يضرك إلا إذا شئت. - سلمان العودة
لا يمكِن القول بأن الحبّ حرام أو حلال لأنّه أمرٌ فطري يقع على الإنسان بغير إختيَـاره , وإنّما التحريم أو الحل يقع في التّصرف الذي يبنى على الإحسَاس به. - سلمان العودة
السكوتُ عن الفساد ليس حيادًا، بل ماءٌ يسقي جذورَه؛ فكلّما خفتَ صوتُ الحق، تمدّدَ الباطل، وكلّما غابتِ المساءلة، وجدَ الفسادُ بيئةً آمنةً ينمو فيها ويستفحل. فما يَستفحلُ من فسادٍ إلا وفي الصمتِ من حوله نصيب. - نعيم غانمي
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد
الصمت المألوف، الوقت المألوف، الطقس المألوف.. وجوهنا على ذات المرايا نتركها لتصبح جزءا من العمر! الشتاء حين يرجع بذات الكنزة! والمطر حين لا يقوى على تغيير مظلته! وتلك الأغاني المكررة رغما عن الاختيار، كلها نحن بصيغة أخرى وشرحٍ مفصل آخر لمعنىً لم نبحث عنه!!. - إلهام المجيد
في صالحي هذا الصمت علني أستعيد الصوت، في صالحي هذا الليل فما فعلت بنهارات ضاعت سدىً، في صالحي هذا الشتاء ولو لم نلتقي و لم تنفي بعض التمني، في صالحي هذا الظلام على الأقل لست مطالبة بشرح مفصل أمام المرايا، في صالحي هذا الانزواء ولا فرق لمن يهرب من قلب أو يحتمي من..قلب!!. - إلهام المجيد