نحن الذين خارج الحكاية تعودنا على رص الكلمات ورزم الخيال وغلق شبابيك الليل على أصابع الإنتظار، نحن ناطور القلب المجهول والاسم المجهول والوجه المجهول والظل المجهول، نحن سجان القلب الدميم الذي يضرب الغرباء بالسوط ويزجر حسنا المرهف، نحن بقية فنجان القهوة الذي لم يُمسس أو يُقرأ!!. - إلهام المجيد
كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد
الا تَذكر تهافت الكلمات على قلبينا..الا تذكر؟! صراع الليل والصبح على مسمع ولا نشعر! صراخ العين إذ تلمع، صقيع الايدي إذ ننظر! هروب الورد من موعد، سكون المقهى لو تُمطر! اناشيد هنا تصدح، و صدر الشوق كم ينكر!. - إلهام المجيد
عن رسائل البحر الغارقة؛ عن قلبي المغبون في فرصته السانحة، عن صوت الحب المبحوح، عن الجراح التي تشفى بالصدفة، عن الآه الواقفة على شرفة الموقف، عن الكلمات التي يغزوها الشيب، عن الليل إذ يثرثر كثيرا دون جدوى، عن الوقت الذي يأتي ويذهب ناسيا طريق الرجوع، عنا حين نقتفي أثر الرمال!!. - إلهام المجيد
من أوقف فينا شهية..الكلمات؟! من سرق عطر أن نكون، من استباح..هدوئنا، من وضع يده على نظراتنا الحيرى! من لاحق جذلنا بـ الليل؟ من تربص لاسرارنا، من تلاعب بخيوط..طالعنا! من أطفأ مصابيح..شعورنا، من جذبنا إلى..حافة الهاوية، ومن أسقطنا في غيهب.. التساؤلات!!. - إلهام المجيد
وخفة الكلمات حين تسرقنا, ولهفة الليل ممسكا بزمام الكلام, وأنا حين أحببتك, وحين أسرفت بالكتمان, وحين أغويت إصبع التلميح لـ/ يتريث, وأنا حين مررت بك فـ لم تطاوعني العين ولم تشي بي الشفة ولم يحتفِ بي اعتراف, ولم يتشفى فيّ شوق ولم تنتشي بي قصيدة!. - إلهام المجيد
كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل ، أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائما مهما تكن درجة اضطرابها ، كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصا يبتدعها أو ترهات وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة ، كانت هذه الكلمات تتحول في مخيلتها إلى رؤى مشوشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول ، كان يملك تأثيرا خارقا على إغفائها ،وكانت تغفوا في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها. - ميلان كونديرا
أمام المرآة تجلس الكلمات مساءً لتُمشّط شعرها والذكريات تفكُّ ضفائرها بيدٍ كأنها يدك ذلك أنني أخفيتُ عن اللّيل خبر غيابك كي لا تسألني الأشياء عنك فتنتحب . أحلام مستغانمي
ألا ليتَني في آخر الليلِ نسمةٌ , بصدرِك تعلو.. تختفي.. تتَأرْجَحُ. - ميسون السويدان
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
و بالقرب من الفراق لكننا لا نشتاق، وعلى وشك أن يصبح القلب ضفتين، والنهر شقين والجسر جانبين لكننا لم نعد نشتاق، وعلى مسافة من نقطة النهاية حين تنفد الكلمات، أو تصبح الحروف القلة خَدَر، لكننا لم نكن نشتاق، وعلى إعتبار أن الحب كان والشوق كان، والرجوع إحتمال لكننا في الكِبْر ..لن نشتاق!. - إلهام المجيد
أبتلع هذا الليل مع كأس الماء، أبتلع وجهي، مرآتي؛ وقصاصة من هذا المساء، أبتلع قصيدتي التي كتبتها على خطوط يدي، أبتلع حرف الحاء وحرف الباء، أبتلع صوتا كان بالأصل في داخلي حين أكتشفت سُلالة الشتاء، أبتلع عامي كان منذ الأمس على وشك الإنتهاء، أبتلع غدي حتى وإن لم يأت وتلك أَمارة الفناء. - إلهام المجيد
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
لم نفترق غير أننا رجعنا لنمشي فوق الوجوه، فوق الكلمات، فوق الأيام التي تركناها خلفنا، لم نبتعد مازالت الأشياء التي نمُر بها، الأغاني التي نصغي إليها، الريح التي تنقر الشبابيك وقطرة المطر قطرة المطر التي تخترق القلب تثقب القلب رغم نعومتها، لم ننسَ..كل مابيننا جُرح مفتوح وضمة ملح!!. - إلهام المجيد
توقف عند هذا الحد.. لا تقل شيئا بعد التحية، إبق غريبا لبضع دقائق، أمهل عقلي بعض الوقت، توقف عند هذا الحد، لا مزيدا من الكلمات، لا حفنة من اللطافة، لا كف عندي لباقة ورد، توقف عند هذا الحد، إختر ذاك الطريق؛ وأنا عن قلبي سأبني بيننا؛ مدينة كُبرى وأبقي ذاك النهر وذاك السد!!. - إلهام المجيد
درب يؤدي لدرب جديد وخلف المسافات وعد وعيد ... أرى العنفوان وثوب الغسق أرى منزلا مشرعا بالضياء ... أرى ما أريد ... أرى مهرة أسرجت للرياح أرى موطنا للغناء المباح أرى وردة أينعت بالجراح آخر الليل بدء الصباح. - عبد الرحمن الداخل