لنحتكم إلى سلطة النسيان؛ وعنفوان الجحود! لنرجع إلى شرعة الأنا ونزعة اللا..سوانا!! وكل اعتراف منا إلى سبيله! وكل عهد منا إلى إنكاره، وكل شوق بيننا إلى زوال! لنُشهد قلبينا على مالم نقله، وعلى مالم نفعله، وعلى مالم نتفق عليه.. وعلى مالم نلزم ضمائرنا به ونحوه!!. - إلهام المجيد
[email protected]

