ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
كل غائب يتصور أن العالم سيتوقف من..خلفه!! فالخريف لن يبدأ، والأوراق لن تتساقط! والموج لن يبقى أزرق، في عُرف الذين ينوون الرحيل، كل ما يمت للحب، كل ما يشير للشوق مجرد شرح مُطول لُحزن أحمق!! . - إلهام المجيد
قل لي... مالفرق وأنا في قلبك لم أكن سوى إحتمال، بضع خرافة للحب يدعمها الخيال! قل لي... إني مازلت أغرق في متاهات الوجود من سؤال لـ سؤال! قل لي... ماذا يعني سكوتك؟! ماذا يضمر شرودك؟ و كيف تُفرغ حجرات قلبك من هذا الجدال؟ قل لي... كيف اصطنعت لنفسك عالما من جمود؟ و أنا في عينيك تأرجحني أرض من... رمال!!. - إلهام المجيد
خذ لنفسك مقعد.. عرفني بنفسك من غير رتوش، كُن.. منطقيا، عادلا، كُن أكثر انصافا، وتكلم لتملأ الوقت، لتعبر جسر قلبي دونما حذر، قلت لي ما اسمك؟ السيد ميم.. ماذا كنت تقصد تحديدا؟! ملجأ، مَسكَنْ، ملاذ، مرفأ، ام معنىً لتراكم الاشياء في رأسي ذات مساء؟!. - إلهام المجيد
ليتنا لم نستبقها تلك الاسئلة الجحود! ماذا بعد البداية وكم الفضول ومثله من اللهف؟ كم سنفرح، كم سنركض ومتى نتوقف؟ أين نمضي، متى نصل، أين نستقر! هل نرجع، هل نفترق، كم مسافة للذهول؟ كم ليل بيننا، كم نهار ضيعه الكبرياء، كم غروب ضحى به العناد؟ كم رسالة كتبها القلب ومزقتها الايدي!. - إلهام المجيد
كل كلمة كتبناها عن قلب ما بقيت في شرع الايام كـ ذكرى من رماد، ذاك اللون الذي يبقى على مدار العمر يراوغنا.. الرمادي.. بقايانا، قصصنا التي طويناها ظل مواعيدنا، شوارعنا التي لو مشيناها، شجاراتنا حبذا لو فعلناها، غيرتنا التي شبت في القلب مرات عدة ماذا خسرنا لو طفيناها!. - إلهام المجيد
لا يوجد في هذا العالم شيء غير ممكن إن أردت بإخلاص الحصول عليه !. - أحمد عبد المجيد
أليس من الممكن أن كل شخص في هذا العالم ، مهما بدا شريرا ظالما ، لديه حكاية لو عرفناها لأشفقنا عليه وسامحناه وربما أحببناه ؟ أليست الرحمة مزيجا عبقريا من الشفقة والتسامح اللذين هما أصل كل العواطف ؟ وما الرحمة إلا صورة من صور الحب. - أحمد عبد المجيد
الشوق..بحذافيره! الليل من أول خيط حتى آخر الوقت! الغياب بوجهه الشاحب وقميصه الرث! العتب عشر أصابع قليلة الحيلة وكتف واهن! الابواب زمهرير المواسم؛ وصرير الاسئلة! المرايا عينين زائغتين في الوقار! القلب..حرفين عابرين قد اودى به! العمر..بلا قدمين ماذا بوسعه أن..يفعل؟!. - إلهام المجيد
الخارج خطر ، نحن لا نعرف ماذا ينتظرنا ، لكن هنا ، في كوخنا ، نحن آمنون. - أحمد عبد المجيد
أ_تكابر؟! وماذا بعد الحرف والحرف، ماذا بعد الحزن والحزن؟! ماذا بعد السر والسر، ماذا بعد الوشاية والوشاية، ماذا بعد الاشارة والاشارة؟ ماذا بعد النداء والنداء، ماذا بعد أنا وأنا في عينيك، وأنا وأنا تحت أنظار قلبك و تلصص الروح؟! ماذا بعد أنت وأنت وكل مافيك يعيدك من إليك..إلي؟!. - إلهام المجيد
ماذا تعرف عن الليالي التي تنفض يديها من ذكراك، ماذا تعرف عن الشبابيك رهن الرياح، ماذا تعرف عن الجدران التي تنازلت عن مهنتها في رص الصور! ماذا تعرف عن الأصوات ; ماذا تعرف عن الأبواب التي خلعها السكوت لا العاصفة. - إلهام المجيد
يالَ ترف الحرف حين نكتب عن فراق ونصف ألم وننصف قلب ونبريء ذات ونتهم قدر وننكل بواقع، وكلنا ذاك الذي أشاح بكبريائه (ولم يلتفت وإلى ماذا) غاية الأمر بضع أحرف توضع على ضريح روح ومن بعدها للأقدام طريق وللرثاء مساحة وللذكرى وجهة!!. - إلهام المجيد
و تلك المساءات التي أصغي فيها لصنبور الماء.. لرياح المدينة.. لمواعيد القلوب.. ماذا يفعل بها... قلبي!!. - إلهام المجيد
جميل أن أموت فتصبح أعمالي جزء من تراث العالم ، لكن ثمة خاطر مؤرق ! ماذا لو مرت كارثة كونية بالأرض فدمرتها ؟ حينها سينمحي كل العالم بثقافاته وحضاراته وستضيع أعمالي ، وهذا يضايقني. - أحمد صبري غباشي