إن من الظلم حقاً أن نعاقب الناس على عقائدهم التي لُقِّنوا بها في نشأتهم الاجتماعية والمنطق القديم مبني على أساس أن الإنسان يعتنق عقيدته بإرادته وإنه يصل إليها عن طريق التفكير والرؤية وهذا خطأ يؤدي إلى ظلمٍ كثيرٍ في بعض الاحيان .. في الواقع أن الإنسان يؤمن بعقيدته التي ورثها عن آبائه أولاً, ثم يبدأ بالتفكير بها اخيراً وتفكيره يدور غالباً حول تأييد تلك العقيدة ومن النادر أن نجد شخصا بدّل عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلا بد أن يكون هناك عوامل أُخرى, نفسية وإجتماعية, تدفعه إلى ذلك من حيث يدري أو لا يدري. - علي الوردي
الغني المترف لا يريد التجديد لانه سعيد ينال بغناه مايشتهي والناس من حوله يقدرونه فلا داعي لديه إلى تغيير يؤدي بمكانته ومنزلته الاجتماعية. - علي الوردي
يهتف الواعظ بالناس قائلاً : انكم أذنبتم أمام الله فحق عليكم البلاء من عنده والواعظ بذلك يرفع مسؤولية الظلم الاجتماعي عن عاتق الظالمين فيضعها على عاتق المظلومين أنفسهم.. فيأخذون بالاستغفار وطلب التوبة وبهذه الطريقة يستريح الطغاة ، فقد أزاحوا عن كواهلهم مسؤولية تلك المظالم التي يقومون بها ووضعوها على كاهل ذلك البائس المسكين الذي يركض وراء لقمة العيش صباح - مساء ثم يلاحقه الواعظون بعد هذا بعقاب الله الذي لا مرّد له. - علي الوردي
أنا المستبعدُ، الخارجُ على القانونِ، الملعونُ الذي لا يستسلم ! أنا البطلُ الذي يموتُ في الصفحةِ الأولى ! أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلى الشجار !! لستُ أدري ما إذا كانَ البحرُ يصنع ُ الأمواجَ أو يتحملها ! لستُ أدري ما إذا كنتُ أنا المفكرَ أم فكرةً عارضةً. - كلاوديو بوتساني
الشخص العاقل لا يحتاج إلى القانون ليجعله يتصرف بطريقة صحيحة , والشخص السيء سيجد دائماً الطريقة المناسبة لمخالفة القانون. - بلاتو
عندما تقرر الوقوف ضد الظلم، توقع أنك سوف تُشتم ثم تتخون ثم تتكفر لكن إياك أن تسكت عن الظلم من أجل أن يقال عنك أنك رجل سلام. - علي شريعتي
المرأة في الواقع هي المدرسة الأولى التي تتكون فيها شخصية الإنسان، والمجتمع الذي يترك أطفاله في أحضان امرأة جاهلة لا يمكنه أن ينتظر من أفراده خدمة صحيحة أو نظراً سديداً. - علي الوردي
من طبيعة الانسان أن يظلم إذا لم يجد ما يمنعه من الظلم جدياً .. إن الانسان ليس ظالماً بطبعه كما يتصور البعض .. إنه فى الواقع يحب العدل و لكنه لا يعرف مأتاه .. فهو يظلم ولا يدري أنه ظالم فكل عمل يقوم به يحسبه عدلاً , و يصفق له الأتباع و الأعوان فيظن أنه ظل الله فى الأرض. - علي الوردي
إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية .. فالغربيون لم تتحسن أخلاقهم بمجرد أنهم أرادوا ذلك , لقد تحسنت ظروفهم الحضارية والاقتصادية فتحسنت أخلاقهم تبعاً لذلك .. ومن الظلم أن نطلب من الكادح الذي يعيش في كوخ حقير أن يكون مهذباً أو نظيفاً أو صادقاً .. إنه مضطر أن يكذب وأن يداجي وأن يسرق لكي يداري معاشه العسير , وليس بمستطاعه أن يكون نظيفاً لأن النظافة بين أبناء الأكواخ تعد دلالاً ليس له معنى. - علي الوردي
يقال أن المقياس الذي نقيس به ثقافة شخص ما هو بمبلغ ما يتحمل هذا الشخص من آراء غيره المخالفة لرأيه. - علي الوردي
لم يبتكر العقل البشري مكيدة ابشع من الحق والحقيقة , ولست اجد انساناً في هذه الدنيا لا يدعي حب الحق والحقيقة حتى أولئك الظلمة الذين ملأوا صفحات التاريخ بمظالمهم التي تقشعر منها الأبدان .. لا تكاد تستمع إلى أقوالهم حتى تجدها مفعمة بحب الحق والحقيقة والويل عندئذ لذلك البائس الذي يقع تحت وطأتهم فهو يتلوى من شدة الظلم الواقع عليه منهم بينما هم يرفعون عقيرتهم بأنشودة الحق والحقيقة. - علي الوردي
لا يكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها ، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق. - علي الوردي
ليسَ يخلو المرءُ مِنْ ضدٍّ ولَو ... حاولَ العُزلةَ في راسِ الجبَلْ. - ابن الوردي
أعتقد أن هناك ضرورة لإضافة هذه الفقرة إلى وثيقة الزواج في بلادنا : أنا الموقع أدناه المدعو فلان , أقر وأعترف أن هناك تناغماً وتآلفاً ومنطقاً - يخلو من أي ذرة عاطفة - ورضا وقبول مني ومن شريك حياتي المدعو فلان وأهلي وأهله وجيراني وجيرانه في الأمور التالية : الدين , العمر , البلد , الطول , الوزن , النسب , المال , الجمال , لون البشرة , نعومة الشعر , لون العينين , طول أصابع القدمين واليدين , درجة ثقل دم الأخ الأصغر ووعي وذكاء ودهاء الأخ الأكبر , وظيفة الأب والأم ووضعهم المادي والاجتماعي والنفسي والصحي , الخطط المستقبليه ومواعيد الوفاه والحمل والولادة لجميع المذكورين أعلاه , وغير ذلك من الأمور التي لم يعد هناك متسعاً لكتابتها على الورقه , وبالرفاه والبنين والله ولي التوفيق - مثل الحسبان
الأوطان لا تنهض بما يُقال، بل بما يُنجز؛ فالإصلاح بداية الطريق، والإنجاز غايته. - نعيم غانمي
لا يغيظني الوقوع في الخطأ فهو شيء يمكن التسامح فيه، وهو شيء رائع لأنه يؤدي إلى الحقيقة، ما يغيظني هو الإصرار على إنكار الأخطاء!. - فيودور دوستويفسكي