إنَ التطرف بشتى أشكاله هو فِكر قبل أن يكون حركة مسلحة، وأي فِكر بعد أن يتطور يسعى إلى بسط سيطرته على البلد الذي نشأ فيه ويعبر حدوده. وكأي فِكرٍ مريض، يكون الإرهاب و قوة السلاح هما الحل الوحيد لتوسعه وإنتشاره، فأما معه أو ضده. - علي إبراهيم الموسوي
التطرف فِكِر، والفِكِر لا يموت بقوة السلاح فقط. - علي إبراهيم الموسوي
الوطن الذي يحاولون نسجه بخيوط الطائفية هو أوهن من بيتِ عنكبوت سرعان ما ينهار على ساكنيه. - علي إبراهيم الموسوي
إذا أردت أن تعرف كيف يستمر التطرف بالبقاء بكافة أشكاله في مجتمع ما, فإنظر ماذا يقرأ ويسمع أطفاله. - علي إبراهيم الموسوي
التطرف الديني والإستبداد السياسي وجهان لنفس العملة الواحدة .. لا يكفي أن نقلب وجهة العملة يجب أن نستبدلها. - الزبراني
نعيش في زمن التطرف، زمن الثورة، وهو الوقت الذي لا بد من أن يكون هناك تغيير .. أصحاب السلطة أساءوا استخدامها، والآن يجب أن نتغير ونسعى لبناء عالم أفضل من ذلك، والطريقة الوحيدة المتاحة لبناؤه هي الأساليب المتطرفة .. وأنا، في هذا الهدف، مستعد للانضمام مع أي فرد، أنا لا أبالي ما هو لون بشرتك أو جنسك، طالما كنت ترغب معي في تغيير هذا الوضع البائس الذي يوجد على هذه الأرض. - مالكوم إكس
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
كل الإنجازات العظيمة كانت يوماً ما فكرة إستهزأَ الغالبية ممن طرحها، لذلك كن ذلك الشخص الذي يُكملُ إنجازَ ما بدأه ولا تلتفت للمستهزئين. - علي إبراهيم الموسوي
لا يضيعُ الوطن إذا كان حاكمه سارق، ولكنه حتماً سيضيع إذا كان شعبه هو من يسرق ويعلق السرقة في رقبةِ الحاكم. - علي إبراهيم الموسوي
الذي يسكت عندما يُظلَم هو أسوء من الظالم. - علي إبراهيم الموسوي
لن يكون نجاحنا حقيقياً مادمنا نكذب على أنفسنا بأننا نسير في الإتجاه الصحيح، فكل ما سوف نحصل عليه هو الوهم الذي سرعان ما يزول وتظهر حقيقتنا البائسة. - علي إبراهيم الموسوي
كل من يعمل عملا تكون نتيجته النهائية المحققة ضد مصلحة الوطن العليا هو طابور خامس، والنوايا ليست شيئا مهما. - جلال الخوالدة
جميع السياسيين متشابهون، لكن الذي يختلف هو درجة وعي الشعوب. - علي إبراهيم الموسوي
مَثَل الذي يحرض على الطائفية ومن يتبعه كمَثَل القصاب وحيواناته فهو يذبحها كي يعيش. - علي إبراهيم الموسوي
الذي يحاول أن يبرر أفعال المجرم هو أكثر جبناً من الذي يخاف منه. - علي إبراهيم الموسوي
يحبُ غالبية المسلمين أن يؤدوا دور الإله، فهم يترحمون على فلان ويهبونه الجنة بغير حساب، ويلعنون آخر ويدخلونه الجحيم لأنه خالفهم الرأي. - علي إبراهيم الموسوي