رأيت كل شيء، ولكنني لم أر أسوأ من أن تحكي لشخص يُفترض أنه صديق عن مشكلة تواجهك، ويكون قلبه يرقص فرحا بما لديك من مشاكل، ويتلذذ أن همومك أكبر وأكثر من همومه!! لا تحكي لهم، وإذا سألوك عن أحوالك فقل: الحمدالله. - جلال الخوالدة
قل كل ما لديك الآن.. ليس خوفاً من أن يأتي وقت تصمت فيه للأبد.. بل لأن مشاركتك هي سبب رئيسي لـ وجودك!. - جلال الخوالدة
لديك امتياز غير متوفر لدى الكثيرين.. فحين يشتد الضغط النفسي ويبلغ أوجه.. ما زال بإمكانك أن تقول: استغفر الله العظيم!. - جلال الخوالدة
عندما يكون لديك خيارين أحلاهما مُرّ.. فلا تبحث فيهما عن حلاوة.. بل عن الأقل مرارة!. - جلال الخوالدة
عندما تُلقي بنفسك في مرمى النار.. ستظن، بلاشك، أن كل الفوهات موجهة إليك.. وأن الطلقات تقصدك!. - جلال الخوالدة
ليست كارثة كبرى أن تأكل طعاما غاليا يتمنى لقمة منه ملايين الفقراء، بل أن تأكل منه لقمة ثم تلقي بالبقية في سلة المهملات!. - جلال الخوالدة
صحيح أنك لا تستطيع أن تشتري عمرا اضافيا لنفسك، لكن، بلاشك، تستطيع أن تستغل وتستثمر كل الوقت الذي لديك، وستحصل على حياة اضافية..!. - جلال الخوالدة
يقولون : حاول دائماً أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس ؟. - جلال الخوالدة
إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
الكيمياء بين الذكر والانثى هي اﻹسم الحديث لما قال عنه جل وعلا في كتابه الكريم : وجعل بينكم مودة ورحمة. - جلال الخوالدة
حين تتعرف إلى شخص جديد.. ويقترب منك كحبيب أو صديق.. تعود لتروي له حكاياتك القديمة وتشعر بلذة وكأنك ترويها ﻷول مرة!. - جلال الخوالدة
لا يمكننا تحقيق اصلاح اجتماعي متكامل دون تحقيق اقتصاد عادل منصف، فالسياسات الاقتصادية العادلة هي مدخلات جوهرية لتحقيق عدالة اجتماعية شاملة. من كتاب: نظرية جلال الخوالدة في الإصلاح الاجتماعي. - جلال الخوالدة
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة