فمضى واتبعته والها بعد غيض جرعته ووجع .. لم نكن مخيرين في فراقنا بل مسيرين وتُبع، و نظننا نستند في البداية إلى بلاهة عين وقلب غير أننا على يقين أن لا يد لبلاغة العقل في النهاية، بل هو وسم ووشم كُتب على جبين كل هائم على قلبه وواقع تحت طائلة الغَطْرَسَة!. - إلهام المجيد
[email protected]
