يتفاوت عطاء القلوب كما تتفاوت حاجتها وإستغناؤها، هناك قلب يحكمه كبرياؤه، وهناك نفس تبقى رهن حنينها والرأفة، والواقف عند آخر الطريق متمسكا باليد ومُعظِماً مشهد الوداع غير الذي مشى عنا مسافة ميل من عدم الإلتفات والندم..هي مسألة شعور طاغياً على ضمير!!. - إلهام المجيد
[email protected]
