حين كنت أتذمر من عجزي عن التوقف عن التفكير في الأمور المزعجة نفسها , قال لي : عليك أن تتعلمي كيف تختارين أفكارك تماماً كما تختارين ملابسك كل يوم , إنها قوة يمكن تطويرها , إن كنت ترغبين كثيراً بالسيطرة على أمور حياتك , ابدأي بعقلك , إنه الشيء الوحيد الذي ينبغي السيطرة عليه , تخلي عن كل ما تبقى في ما عداه , لأنك إن عجزت عن أن تكوني سيدة تفكيرك , فأنت في ورطة كبيرة لن تخرجي منها أبداً. - إليزابيث جيلبرت
ان عجزت ان تكوني سيدة تفكيرك فأنت في ورطة كبيرة لن تخرجي منها أبدا - إليزابيث جيلبرت
ولكن ماذا عن حسنات العيش المتناغم بين طرفين متناقضين؟! ماذا لو تمكنت بطريقة ما من أن تجمع بين طرفين متنافرين في الظاهر؟! في الحياة لا تستثني شيئا!. - الملكة اليزابيث الثانية
الحزن هو مكان يعيش فيه الناس لسنوات. - الملكة اليزابيث الثانية
فكما يضر التدخين بالرئتين، كذلك يفعل الإستياء بالروح، حتى نفخة واحدة منه تضر بالإنسان. - الملكة اليزابيث الثانية
لا تخجل من بكائك، فلولا هذه العاطفة لكنا مجرد آليين. - الملكة اليزابيث الثانية
معظم البشر أعينهم مغلقة بغبار الخيبة إلى حد يمنعهم من رؤية الحقيقة. - الملكة اليزابيث الثانية
العالم ليس المكان الأكثر متعة، ففي النهاية يتركك والداك ولن يقوم أحد بحمايتك دون قيد أو شرط، لذلك فعليك أن تتعلم كيف تدافع عن نفسك وعن ما تؤمن به. - الملكة اليزابيث الثانية
نحن نحتاج اليوم إلى نوع خاص من الشجاعة، وهو ما يجعلنا ندافع عن كل ما نؤمن به. - الملكة اليزابيث الثانية
ببساطة أتألم من الابتسام، لماذا يتوقع من النساء الابتسام طول الوقت؟، فهذا غير عادل، لأن الرجل إذا كان متجهما، فيفترض تلقائيًا أنه شخص جاد وليس شخص بائسا. - الملكة اليزابيث الثانية
الحزن هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحب. - الملكة اليزابيث الثانية
الذكريات الجيدة لأحداث الحياة، هي ما تعطينا فرصة ثانية للشعور بالسعادة مرة أخرى. - الملكة اليزابيث الثانية
عندما تبدو الحياة صعبة، لا ينحني الشجعان ولا يتقبلون الهزيمة، لكنهم يكونون أكثر تصميما على النضال من أجل مستقبل أفضل. - الملكة اليزابيث الثانية
من نَسيَ الإساءة - لا لكونه متسامحاً - بل لأنه تعرض لأعظم منها, ولم يتعظ من الأولى أو ينتفض من الثانية فهو ليس حراً وسيبقى عبداً للمسيء له لأنه عرف كيف يروضه. - علي إبراهيم الموسوي
لا شيء ألذ من أن تكوني بطلة نفسك، أن تهزمي انكسار روحك و عجزك الذي أطعموك إياه مع الحليب، أن تملئي نقصك الذي صار جزء من عقيدة معطوبة، أن تمضي في هذه الحياة امرأة شجاعة، تعرف ماذا تريد و تعرف تماما كيف تحصل عليه .. امرأة كهذه يهابها الجبناء من الرجال و تغار منها الفارغات من النساء. - هنوف الجاسر
إذا مشيت في شوارع المدينة أزعجتني مناظر كثيرة، وبعضها كان كالخناجر تطعنني في الصميم، فهذا الضابط الكبير في الجيش ـ لماذا يتبختر في مشيته كأن له ديناً في ذمة الكون؟ ألعله يعتز بالسيف على جنبته أم برنّة مهمازيه؟ وأي خدمة تراه يسديها إلى العالم؟ إنه يتعلم ويعلم فنّ تقتيل الناس وتدمير العامر من مساكنهم ومزارعهم .. إنه لا ينتج أي خير .. فبأي حق يتجبر ويتكبر؟ وتلك السيدة الملتفة بالأطالس، المتوجة ببرنيطة مثقلة بريش النعام، والجالسة بمنتهى الأبهة والاعتزاز في مركبة تجرها ثلاثة جياد مطهمة ـ من أين أطالسها وريش النعام في برنيطتها؟ ومن أين جيادها؟ وكيف لا تخجل من أن تعرضها على أولئك الذين أبدانهم في الأسمال، ووجوههم لا تعرف الصابون؟ وهذه المخازن الفخمة تشع في واجهاتها المجوهرات ـ أي نفع منها للجياع والعطاش والمهانين والمقهورين وجميع الذين لا قدرة لهم على التمتع بشيء من محتوياتها؟ إن عقداً واحداً فيها، أو سواراً، أو قرطاً، أو خاتماً قد يطعم ألف جائع، أو يكسو ألف عريان، أو يبتاع الدواء لألف مريض .. فكم لعنق سيدة واحدة، أو لمعصمها، أو لشحمة أذنها، أو لخنصرها أن تستأثر بمثل تلك الثروة، وأن يكون لها من الشأن ما ليس لآلاف الآدميين؟ - ميخائيل نعيمة