في داخل كل منا، يستوطن مخلوق غريب، يظن نفسه كريما بريئا نقيا، لكنه في الواقع أنانيا خبيثا لئيما...!. - جلال الخوالدة
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة
الذين يصلّون.. يعرفون الشيطان جيدا ويميزونه.. فهو يتركهم طيلة النهار.. حتى إذا ما وقفوا بين يدي الله عزوجل.. راح يناقش معهم أمور الدنيا كلها! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. - جلال الخوالدة
المعذرة، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا...!. - جلال الخوالدة
يعجز القرد عن تحسين سلوكه... فهو يحاول أحيانا.. لكنه في النهاية يعود لطبيعته التي يحبها ويظن نفسه مميزا فيها.. وهي أنه قرد. - جلال الخوالدة
الذي لم يتذوق مرارة الفقر، لن يفهم كيف تعز على الفقير نفسه حين يُظلم أو تحاصره أعباء الحياة ويبدأ الأخرون بإذلاله، وستبدو دمعة ألمه، بالنسبة لهم، وكأنها دموع الفرح. - جلال الخوالدة
بالنسبة لشخص ليس لديه إرادة أبدا، فإن كل مقولات واقتباسات الحكماء لن تغير في حياته شيئا، حتى لو حفظها (جميعا) عن ظهر قلب!. - جلال الخوالدة
العاقل يتعامل مع حياته كما الطبيب مع مرضاه، لا يترك جرحا مفتوحا ويقول الأيام سوف تداويه...! فيعالج أولا بأول!. - جلال الخوالدة
الذي لا يعرف بكرة القدم ولا يتابعها.. ويقرأ التعليقات حولها.. ويشاهد حماس مشجعيها, يظن نفسه يعيش في كوكب آخر...!. - جلال الخوالدة
العقيم هو الذي يضيّع وقته وهو يقنع نفسه، أن الآخرين، الذين ينجبون أفكارا خلّاقة، على خطأ، وأنه وحده على صواب!. - جلال الخوالدة
إذا تصالح الإنسان مع نفسه، أو بقي، على الأقل، يحاول جاهدا أن يفعل، يصبح من السهل عليه أن يتصالح مع الآخرين. - جلال الخوالدة
الذي يوطن نفسه ألا يكره الناس هو شخص نبيل.. أما الذي يتجنب كره الناس له.. فهو حكيم. - جلال الخوالدة
أحيانا، تكون الحواشي والهوامش المكتوبة إلى جانب النص أهم من النص نفسه!. - جلال الخوالدة
النساء عموما ضعيفات في الجغرافيا.. لكنهن، يعرفن التاريخ جيدا، ويتذكرن تلك التفاصيل التي ينساها الشيطان نفسه!. - جلال الخوالدة
بإمكان كل لحظة وكل حدث يمر به الانسان في حياته على الارض أن تزرع في نفسه وروحه شيئا ما. - توماس مرتون
إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة