ما نفتقده حقا في عالمنا اليوم ، هو النبل ، الجمال ، الحب ، العاطفة ، والحريّة ، العنف ، القسوة ، النفاق ، كل هذا يبدو فطريا اليوم . - محمد الضبع
صارع بلا توقف، لكن ليكن الحب والحلم جيشك في هذا الصراع .. وليكن العنف، بأشكاله جميعاً ، خارج المعركة. - أدونيس
نحن نعيش في عالم حيث علينا أن نمارس الحب في الخفاء فيما العنف نمارسه في وضح النهار. - جون لينون
هناك من يكتب عن الحب ما يشبه السيمفونيات.. وهناك من يتمنى الحب.. لأجل ما يُكتب عن الحب!!. - جلال الخوالدة
الشيء الوحيد الذي نمتلكه جميعا، ويمكننا منحه مجانا، وفي كل وقت، إلى الأحبة والأهل والأصدقاء والزملاء والمجتمع والعالم هو(الحب)، ومع ذلك ننسى أو نتجاهل أو نقرر ألا نفعل، ونغرق في سيل الغرور الجارف الذي يحطم حياتنا وحياة من حولنا. - جلال الخوالدة
أعظم قصيدة قرأتها لم تكن عن الحب.. بل عن الإخلاص في الحب!. - جلال الخوالدة
لا توجد قواعد للحب.. ولكن يوجد قواعد في الحب.. أهمّها الإخلاص!. - جلال الخوالدة
الشك والظنون هي الطريق التي يُساق فيها الحب تدريجيا إلى.. منصة الإعدام!. - جلال الخوالدة
انتاج الحب لا يحتاج الى ماكينات ومواد خام.. يحتاج فقط إلى قلب رقيق ومزاج لطيف.. . - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
الرحمة أقوى بكثير من الحب ، فالرحمة تجمع بين الحب والعطف والتسامح والود ، كلنا قادرون على أن نحب لكن القليل من يملك الرحمة في قلبه. - مصطفى محمود
أليس من الممكن أن كل شخص في هذا العالم ، مهما بدا شريرا ظالما ، لديه حكاية لو عرفناها لأشفقنا عليه وسامحناه وربما أحببناه ؟ أليست الرحمة مزيجا عبقريا من الشفقة والتسامح اللذين هما أصل كل العواطف ؟ وما الرحمة إلا صورة من صور الحب. - أحمد عبد المجيد
أولو كان الحب.. أكبر من الفراق! أحن من..القطيعة، أهنأ من الضمير، أرأف من..الحال، أعطف من..الرحمة، أرفق من..النسيان، ألطف من..اللهفة، ألين من..التغاضي، أيسر من..السكوت، أسهل من..الوضوح، أدنى من..التمني، أقرب من..البقاء، واعتى من..الزمن!. - إلهام المجيد
فالرقة المتناهية تولد العذاب , والحب المتناهي يولد التعاسة , ومن الحب الأعمى يأتي العذاب وتأتي أيضا التعاسة. - عمرو الجندي
الحب أحياناً يخلق منا وحوشاً أنانيين. - عمرو الجندي
عندما تميز نفسك حسب المعتقد، حسب الجنسية، حسب التقاليد، فإن ذلك يولد العنف، الإنسان الذي يسعى لفهم العنف لا ينتمي إلى أي بلد، إلى أي دين، إلى أي حزب سياسي، أو نظام جزئي، بل يعمل بمفهوم كلي للجنس البشري. - جدو كريشنامورتي