كلنا دون استثناء من نصبر حتى آخر الصبر لعله الحب ونحن نعلم يقينا انه من الف إحتمال ليس بـحب! كلنا مع التعميم من نعيش القصة بتفاصيلها، بحذافيرها، وحرائقها وحقائقها بمعاركها وهزائمها ونحن على علم مسبق واشارات مرور نزيهة انها لن تكتمل ولكننا نقطع الطريق ولو من جمر و شوك. - إلهام المجيد
نحن شعوب مستعمرة رغم تحررنا، والدليل إننا نعلم بأن الدول الإستعمارية تقف خلف الطائفية والإرهاب في بلادنا ولكننا ننفذ ما يريدون. - علي إبراهيم الموسوي
وماذا تعلمنا من لغتنا العربية ونحنُ نختارُ أسوءُ ما فيها من ألفاظ حينَ نختلف، وعندما نريدُ التصالح لا تنفعنا أرقُ ألفاظها. - علي إبراهيم الموسوي
سوف ينتهي الكون، ونحنُ لم نبدأ بعد. - علي إبراهيم الموسوي
قناع الدين لا يستر مرض القلب. - علي إبراهيم الموسوي
للباطل وجه واحد وأقنعة متعددة أشهرها قناع الحق. - علي إبراهيم الموسوي
نجوع ونحن نعلم متى سنأكل فتذكروا من يجوع ولا يعلم متى يحين طعامه. - عمر بن الخطاب
ألسنا نعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها ؟ - نجيب محفوظ
لا وعي لعقلٍ تقيده العبودية. - علي إبراهيم الموسوي
مهما شعرت بأنك غير محبوب في هذا العالم .. وغير مرغوب بك، تذكر إن هنالك من يعتبرك عالمه، إن كنت معه الآن فأنت محظوظ وإن لم تلتقيه بعد فعسى أن تطوى اللحظات وتجتمع به، فنحن نحتاج إلى شخص واحد إلى جانبنا لنصنع عالمنا الخاص، حتى وإن كان كل العالم يرفضنا. - علي إبراهيم الموسوي
طلب المساعدة لا يعني الضعف، بل تصَنُع الكمال هو الضعف بعينه، كبشر لم نُخلق بمواصفات كاملة، لذلك إن إحتجت للمساعدة لا تتردد بطلبها، وما عليك إلا أن تطرق باب أحدهم .. فإن كان الباب الصحيح فقد حصلت على ما تطلبه، وإن كان الباب الخطأ لا تخجل أو تندم على طرقه بل جرب غيره، وسوف تتذكر في المرة القادمة أي بابٍ يستحق أن تطرقه. - علي إبراهيم الموسوي
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
هل أتوقف عن السؤال يا أبي؟، كلا يا بني، بل توقف عن سماعِ صراخ من يحاول إسكاتك. - علي إبراهيم الموسوي
في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر. - علي إبراهيم الموسوي