لماذا لم يفهم ساعتها ان كل شيء على الأرض يموت ؟ الأنبياء والأشياء الجميلة والحب ، لماذا تعلق بشيء يمكن ان يموت ؟. - أحمد بهجت
البراءة الأولى لا معنى لها ، البراءة الأخيرة هي القيمة الحقيقية .. أي كائن يعيش على السطح الترابي للأرض لا بد أن يتلوث ، العبرة هنا بالبراءة الأخيرة لا الأولى. - أحمد بهجت
من عجائب الحب المبدئية أنك لا تعرف لماذا أحببت ، ثم يزيد حبك فتعرف لماذا زاد ، ويظل السبب الرئيسي للوقوع في الحب سراً غامضاً لا يكشف عن ملامحه قط. - أحمد بهجت
كم كنت أحبها حقا ، قبلها لم أكن أتصور وجود حكمة لخلق المرأة على الأرض غير استمرار الحياة ، كنت أقول لنفسي إنه يستحيل أن يكون هدف المرأة على الأرض هو تنغيص حياة الرجل والتنكيد عليه ، يستحيل ! بعدها عرفت لماذا خلقت كل النساء ، إن الحب عنصر أصيل في بناء هذا الكون. - أحمد بهجت
لماذا لم يقاومني احد ؟ لقد كانت استكانة الناس هي الدليل عندي على رضائهم ، لقد ضيعني الناس حين صبروا على ظلمنا ، لو لم يصبروا لكان حالنا وحالهم افضل. - أحمد بهجت
قلت له : لماذا تقول اللعنة على كل شيء قال إبليس : هذه عادة كسبتها من يوم أن طردت من السماء مشيّعا باللعنة وأنا أوزع لعنتي كرد فعل. - أحمد بهجت
إلا أنهم كانوا يدرسون لنا الجغرافيا بأسلوب تقليدي بعيد عن الحب ، لماذا لا تكون الجغرافية مجموعة من الأفلام و الصور والرحلات؟. - أحمد بهجت
كنت أفضل العيش في غابة على الحياة في المدرسه ، سمعني القط وأنا ادمدم بالعبارة الأخيره ، قال : أنت ساذج ، سألته : لماذا ؟ قال ألا تعرف أن مهمة المدارس هي تخريج وحوش كالغابات تماماً . - أحمد بهجت
وأحياناً يغمض الإنسان عينيه ويموت ، دون أن يعرف إجابة هذا السؤال القديم : لماذا جاء إلى هذه الحياة !؟. - أحمد بهجت
سألت نفسي كمصري : لماذا آكل اذا جلست الى الطعام كمن يأكل في آخر زاده ؟ هل هو جوع القرون الاولى من حياة المصريين ؟ هل هو إعتيادنا ظلم الحاكم الذي يمد يده لطعامنا عادة قبل ان نمد ايدينا اليه ؟. - أحمد بهجت
عادت الزوجة تسأله : لماذا تتعامل معي بالرموز ومع غيري بالكنوز ؟ قال الزوج : الكنوز تفنى بينما الرموز باقية. - أحمد بهجت
لماذا نصحتني بالقراءة فلما قرأت أمرتني أن أنسى ما قرأته ؟ قال شيخه : العقل دابة نركبها لتوصلنا الى السلطان ، ولكننا لا ندخل بها عليه. - أحمد بهجت
إن الجندي لا يسأل لماذا يهجم، إنه يسأل متى يهجم. - أحمد بهجت
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي