نحن لا ينقصنا العلم، بل ينقصنا الشروع في العمل بما نعلم. لا، لا ينقصنا العلم، إن كل واحد منا يعلم أن الكذب شر والصدق خير، وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه. - علي الطنطاوي
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
سامحني حين أبكي على قضائك رغم إيماني به ، واغفر لي إذا نفذ صبري يا الله. - علي الطنطاوي
من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل. - ابن عطاء الله السكندري
اعلم أن الله جعل مع الفضيلة مكافآتها : صحة الجسم وطيب الذكر وراحة البال ، ووضع مع الرذيلة عقابها : ضعف الجسد وسوء القالة وتعب الفكر ، ومن وراء ذلك الجنة أو جهنم. - علي الطنطاوي
إنه لا يصلح ما نشكو من الفساد إلا تسهيل الزواج ، ومن يفعل يكن عاملاً لمكرمة وفضيلة ، ويكون قائما بطاعة الله وخدمة الوطن. - علي الطنطاوي
أكثرنا لا يصلي وإنما يقوم ويقعد ويركع ويسجد ، وهذه الحقيقة لا نستطيع أن ننكرها ( مع الأسف ) مع أن المصلي إنما يدخل على الله ملك الملوك ومن كل خير عنده وكل أمر بيده ومن إن أعطى لم يمنع عطاءه أحد ، وإن حَرَم لم يعط بعده أحد. - علي الطنطاوي
يا أيها الشباب عجلوا بالزواج فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج ، يا أرباب الأقلام ، ويا أصحاب المنابر ، اجعلوا الزواج من أول ما تعملون له وتسعون لتيسيره ، والله يوفقكم ويجزل ثوابها. - علي الطنطاوي
لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك. - علي الطنطاوي
إن وطن المسلم دينه فحيثما صاح المؤذن الله أكبر فثمة وطنه. - علي الطنطاوي
سبحان من جعل الرضا بالله تاج يوضع على رؤوس المؤمنين الراضين بقضاء الله وقدره. - علي الطنطاوي
من توجه إلى الله بالانكسار رزقه الله عزة الانتصار ومن اعتمد على نفسه وكله الله إليها. - علي الطنطاوي
الشهرة وخلود الذكر ليست ما ينفع الناس ويمكث في الأرض بل هو رضا الله وثوابه العظيم فاطلبوا ما يبقى ، لا تجعلوا أكبر همكم السعي لما يفنى. - علي الطنطاوي
من مقولات سعيد بن جبير رحمه الله : (فإن العلماء لا يذلون إلا إذا احتاجوا إلى أموال الملوك) ، وهذه كلمة حق. - علي الطنطاوي
الوطن كل أرض تعلو فيها كلمة الله وتحكم شريعته. - علي الطنطاوي
الحقيقة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن عبقرياً فقط ، ولم يكن في طبيعته فوق البشر ، بل كان بشراً ولكن كان بمزاياه وأعماله فوق البشر ، وكان يوحى إليه من رب البشر. - علي الطنطاوي