على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد
أكتب فقط حين تعجز عن الحديث مع أحدهم، حين يمنعك الخجل من مناداته، ويضعك الكبرياء خلف سور شائك من التردد، أكتب فقط حين تذهب وترجع من نفس الطريق المؤدي لاعتراف ما ولحظة ولادة ما ولحظة عمر فارقة ولكنها ليست في متناول اليد، أكتب فقط ولتبقى الغيوم متراكمة والكلمات مكدسة وأنت محلك سرْ!. - إلهام المجيد
في كل مرة، في كل فراق، في كل نهاية مستعجلة، في كل بداية لا أكاد أستشعرها، في كل حديث لا أعرف متى سيبدأ وكيفما سينتهي، في كل لحظة مكابرة، في كل معركة خاسرة، في كل مشهد للوداع لم يكتمل، في كل طريق له أقدام و كتفٍ مرتخِ، في كل موقف يستوجب الصراخ، كان وجهك عَبْقَرِيّ ببراعة الحضور!. - إلهام المجيد
أحمل عبء الوقت إذ ينبغي أن أواجه نهاية الأشياء لوحدي، أفتح الباب لـ ديسمبر بمفردي وأودعه فيما بعد دون حفاوة، أحمل عبء المواقف التي يتخلى بها قلبك عني دائما، وكأنك المعني نيابة عن العشاق بإهمال الشتاء، وكأني المنهمكة زيادة عن اللزوم بلملمة العمر لحظة بحدث!!. - إلهام المجيد
ولكنها المواسم ذاتها التي نكررها وننتظرها ونتأمل برجوعها حصول معجزة، ولكنها الليالي المتعاقبة التي نمررها عل القلب سهوا، على الصبر سهوا وعلى الانتظار هداوة! ولكنه العمر الذي يمضي بين فرٍ و كرْ، بين انتباه و رخاوة، وبين إصغاء و صمم، ولكنه الوقت يجري هلعا، يتريث غرابة، يتوقف لؤماً، ولكنها الأزمنة تعاف الإيضاح، تنسى نفسها، وتترك التيه على... سجيته!! . - إلهام المجيد
أنا ما زلت معك.. للضرورة التي يتطلبها الشتاء، للتبرير الذي يحتاجه الاعتراف، للسبب الذي يرجعني معك إلى أول السطر..! أنا ما زلت معك لحاجة الأيام إلى صك شعور، لشرح الحب بطريقة مبسطة، لإيقاف العقل عند خط أحمر! أنا ما زلت معك بقدر ما يتطلب الحظ من فُرص، و بسعة ما لليد من حيلة، و بمدد ما للحديث من علة، أنا مازلت معك لأن كل الطرق تؤدي إلـيك ..!!. - إلهام المجيد
الإنسان المستقيم يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه ، وإن كان ما يسعى لتحقيق كليهما. - محمد عبده
وأبواب ليس لها مفاتيح ولها وجوه!! وأبواب ليس لها صرير ولها إشارات، وأبواب ليست من خشب لكنها من قلوب، وأبواب لا تُفتح ولكنها مطلة على العمر، وأبواب لا تغلق لكنها صناديق للاسرار، وأبواب لا تُدفع ولكنها آيلة للسقوط، وأبواب لا تنطق ولكنها حفنة من الألسنة، وأبواب لا تُبصر ولكنها شاهدة على مايحدث!!. - إلهام المجيد
كلنا يعي أن الكتابة مطاردة، والمقاصد فخ ومع ذلك نكتُب ونذرف كرامتنا ونهدر مشاعرنا سعيا لارضاء أحدا ما على الجانب الآخر ويقينا هو الغارق في فراش غروره الوثير أو المتمرس في التخلي حد الملل، كلنا يعي أن الغلبة للقسوة والظن لا يأبه بوخزة الضمير.. ووعورة الطريق وعتمة آخر الدرب هي نهاية المشهد!!. - إلهام المجيد
ثمة رسائل كانت تُكتب لي.. لكنها لم تصل! ثمة اعترافات وضعت يدي عليها وكانت عين اليقين ولكنها مجرد وهم! ثمة قصائد كانت تحرسني، كانت تترفق بقلبي ولكنها سطو غاية! ثمة قلب كان يرمقني، كان يلاحقني..! ولكنه وقف، ثمة وجه كان عابرا، ثم ماكثا ثم واقعا ثم..غائبا مع الأسف!!. - إلهام المجيد
و بفارق التوقيت.. و على حد علمي! انت في طور النسيان و انا في أَوَّل ذهولي! انت في مَبْلَغ التذبذب و انا في بَاكُورَة الافاقة، أنت في أَمَد الترك و انا في وَهْدَة الأسف! أنت في مُنْتَهى التخفف مني و انا في غُرَّة الغرق، أنت في نِهَايَة المطاف و أنا في غايَة الوجع!!. - إلهام المجيد
أم إن الليل لم يكن يكفي، أم إن الصمت لم يكن يكفي، أم إن التعب لم يكن يكفي، أم أن العمر لم يكن يكفي ليبدو البعد في شرعك نهاية وشيكة؟! أم إن القلب لم يعد يكفي، أم إن الصبر لم يعد يكفي، أم أن الجرح لم يعد يكفي، أم أن العقاب لم يعد يكفي، ليبدو الظن في نواميسك شر لا بد منه!. - إلهام المجيد
ولكني لم أركب القطار في يوم غائم ومطر؛ ولم اقتفِ وجها رأيته في المنام، ولم انزل قبل نهاية الرحلة، ولم أرَ شيئا من النافذة، ولم اراقب العيون، ولم أنتبه لقلبين جلسا بجانبي، ولم اقرأ اسمي على لائحة السفر، ولم تفتح اصابعي بطاقة دعوتك للحب ولم يكن كل هذا سوى خيال عبر. - إلهام المجيد
أيها الغريب حتى وقت قريب، أيها العابر الذي توسلت الطرق الي! أيها السخي بالقصائد حتى عهد ليس بالبعيد، أيها المتجدد في انتهاز الصدف، أيها المتكلم عنك وعني وبالنيابة عن ارتباكي و رهبة الموقف، أيها الثرثار في الاعتراف، والسباق للشوق، والجالس عند اول الصف في قصص الحب!! . - إلهام المجيد
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى؛ وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا؛ نحن مخلوقات من تعب.. يأكلنا الفراق على مراحل، و ينهشنا الصمت على مهل، و يقضمنا الندم كذلك ولا مفر، نحن كائنات لا تقوى على المعارك ولكنها تسير إلى ساحات الحب خالية الوفاض وبلا سلاح!!. - إلهام المجيد