كل ما هناك أني وضعت هزائمي على جنب، وضعت خيباتي عل جنب وأغمضت عين قلبي و مشيت نحوك! كل ما هناك أني ربطت قلبي بمشبك النوايا البيضاء والوجوه البيضاء والقلوب البيضاء و مشيت..نحوك! كل ما هناك أني علقت حدسي وعلقت عقلي وعلقت ظني على حبل الود ووضعت ثقلي كله على القلب فضاع الكيل والميزان. - إلهام المجيد
لم يكن دفء الكلمات صُدف، لم تكن وشاية النوافذ فتنة، أنا ما مشيت خلفك ولم يكُ ذاك ظلي، فلا تفتعل من اللاشيء شوق، ولا تحشر في فراغ الإهمال قصة تبني عليها شرفة من الزهور المصطنعة، ولا أنكر فقد مررت من هنا، عدت مرارا خلسة غير أني كنت أنبش الأرض بحثا عن قلب سقط .. مني!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
و حين وجدتك كنت قاسيا كـ حجر القمر، كنت منسيا على صدر الأرض، كنت متروكا وسط بيت من الرمل، كنت حلما لا لأحد.. كنت الأمس، كنت الآن بل ربما كنتَ الأبد! و حين عثرت عليك.. كنت كل الاسماء، كل الوجوه التي لم أتعثر بها، كل باقات الورد التي مست كتفي! و حين إلتقيتك.. كنت أنت كما لم أتخيل، كما لم أتجرأ، و كما لو تمنيت، و حين عرفتك شاهدت قلبي لأول مرة... في عينيك!!. - إلهام المجيد
شائك أنت مثل أحجية في أخر الليل والعقل دزينة حيرة، واقف في مكانك كـ عابر فقد حتمية شعوره بالمكان، وأنا اتأملك كآخر انتصار يتيحه القدر لقلبي و كفرصتي الأخيرة في النجاة، ربما تلتفت، وتقع عينك على قلبي الشريد، ربما أبادر أنا بالتقاط صوتك، ربما نمشي سويا نحو حِرفة التواضع، ربما نسرق من حقل الحياة زهرة! ربما لا شيء أخف من..ربما!! . - إلهام المجيد
أفرغ المكان والقلب إلا منك لكن فسحة الليل..ضيق!! هنا الاحاديث الغادرة، الغائبة لا تدقق في الوصف... هنا الانتظار الذي يقف منذ أبد، أمد على قدمٍ واحدة!! هنا شظايا الساعة التي لم نكسرها لكن ربما نبذها الزمن! هنا أطراف الدمى التي كانت تتهيأ للرقص في ليلة مجهولة، هنا ألواح الخشب وهي تتربص للرتابة، هنا القلوب الرثة التي تتهم النوافذ بالقِدم! هنا عنفوان الخيانة وهي تُكابر! هنا الشيء و اللاشيء ونقيضه وما لا يستحق الإشارة إليه!!. - إلهام المجيد
مزاج المرأة صعب الفهم ، حين يعتقد الواحد في امرأة أنها ستسبب له مصيبة إذا بها تنقذه ، حين يعتقد أنها ستنقذه ربما تقوده إلى مصيبة ، الانقاذ والهلاك متوقفان على مزاجها. - محمد شكري
ربما تحجب أسراب الخفافيش ظل العنقاء ولكنها لا تستطيع حجب العنقاء نفسها أو تكسر هيبتها. - علي إبراهيم الموسوي
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
لا تترك وجهك لي لترحل، خذ ارثك.. خذ صوتك و رئة العطر، وطقس القطيعة، خذ يديك المعلقة على باب القلب، وخذ بعدها ذاكرتي لمرات عدة، انني كـ من يتوجس التعب ويقضي بقية نهاراته في غواية الورد لكي ينسى ولكي يفطن أن العمر قد هرب من ذاك الاتجاه، انني كـ من يصرخ في وجه الليل لكي يسترد وعيه!. - إلهام المجيد
ربما سوف تنسى ما أعطاك المُعلم من معلومات، ولكنك لن تنسى مدى إنسانيته. - علي إبراهيم الموسوي
ربما ارتبط القدامى بالله وتأمل السماء أكثر لأنها كانت مصدر الضوء الوحيد. أما اليوم فالأرواح معلقة بالأرض و أضوائها الصناعية، مختالة بصناعة اليد الإنسانية رغم نقصها. - منى مصطفى إمام
فيما يخص الليل.. بعض النداءات ذنب، ربما لحظة ضعف، ليس بوسعي مراودة العقل في كل مرة، ليس باستطاعتي كتم الجرح او حتى الصراخ، يعاتبني القلب لأني هكذا أسميته، هكذا ادعوه وهكذا اشفق عليه، ربما لانه بهذا العمق، في ذاك المكان، في الجانب الايسر من الحياة!. - إلهام المجيد
وما مسني معك حب فكيف لك أن تتلافى فرصة العتب وتجور على حق قلبي في الكلام وبك، وما مسني معك حظ فإلى أي عدل احتكم وإلى اي ميزان اتجه وإلى اي شرع في القسط اولي القلب، وما مسني معك حلم، فـ للواقع سطوة، وللصمت طغيان، وللفراق رأي ولقلبك القول الفصل!!. - إلهام المجيد
عندما يقول الدبلوماسي نعم فذلك يعني ربما ، وعندما يقول ربما فذلك يعني لا ، وعندما يقول لا فإنه لا يكون دبلوماسيا. - هنري لويس منكن
ذلك المستقبل الذي يقلقك ، ربما لستَ فيه. - أحمد خالد توفيق