من لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه. - رجاء بن حيوة
من عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه. - رجاء بن حيوة
قلما يخلو إنسان من حسرة على فائت ، أو خوف من قطيعة ، أو رجاء لمنتظر ، أو حزن على حال. - أبو حيان التوحيدي
ان ابن آدم لا يولد متوحشا ، الظروف هي التي تجعله كذلك. - رجاء نعمة
إني خُلقت كما خُلق هؤلاء الذين تراهم من لحم ودم ، وعصب وعظم ، يُغضبني ما يغضبهم ويرضيني ما يرضيهم ، وأرى السلامة في البعد عمن أساءوا ، ولا رجاء منهم أن يحسنوا ، ألوي وجهي عنهم ، لا أنظر إليهم ما عشت. - محمد كرد علي
أكثر الناس يقينا هم عادة أكثر الناس جهلا ، فالشخص محدود الثقافة موقن بصحة الخبر الذي يقرأه في الجريدة ، وبصحة الشائعة التي سمعها من صديقه ، وبصحة الخرافة التي كانت تتردد له في طفولته ، وهو لا يقبل أي مناقشة في هذه الموضوعات لأنها في نظره واضحة يقينية. - فؤاد زكريا
عفا الشوق على قلبي.. عفا الحب.. عفا الصبر على الخاطر، و عفا على ماتبقى مني الدهر.. فلا تلمني! ولا يكن منك فيّ رجاء، ولا تستحث مني سالف ود أو غابر لَهفٍ، أو قديم انتظار أو حديث لحاق أو مُهادَنَة!!. - إلهام المجيد
بضعُ حب..و نتعافى؛ بضعُ شوق و ننهض؛ بضعُ كلمات و نبقى؛ بضعُ ورود و نشفى؛ بضعُ نداءات و نصحو؛ بضعُ وجوه و نحيا؛ بضعُ ربيع و نزهر؛ بضعُ خريف و نذكُر؛ بضعُ عمر و ننسى؛ بضعُ جرح و نمضي؛ بضعُ رجاء و نرجع؛ بضعُ ارتياب ونسقط؛ و بعض فراق و نشقى!!. - إلهام المجيد
كان صديقه الأقرب ، فقط لأنه كان موجودا لفترة طويلة ، انطفأت صداقتهما مع الوقت ، فقط لأن الفترة صارت أطول. - أحمد الديب
إن الله إذا أحب عبداً تفقده ، كما يتفقد الصديق صديقه. - محمد متولي الشعراوي
لا تقطعنَّ رجاءَ العيشِ بالعِللِ .. فالعمرُ أقصرُ أوقاتاً من الشُّغُلِ. - الشريف المرتضى
اهتمامُنا بالزمن ناشىء عن زَهْوِنا بمَا لا رجاء فيه. - إميل سيوران
أحياناً أتساءل كيف يمكن أن يعيش الحب أو يزدهر أي أمل في مثل هذا الزمن؟!.. لا راحة ولا أمان ولا رجاء.. تفسخت الحياة وتهرأت ودب في أرجائها العفن. - سعد مكاوي
ظل يردد كلام غير مفهوم من قبيل : شرفي .. الشرف .. سمعتي .. اولادي .. صيتي بين الناس ..؛ ثم بلغ به الأمر في لحظه من اللحظات أن شرع بالبكاء ، فقال له صديقه : يا صاحبي ماذا يعني الشرف يا أبن وطني ، حينما لا يجد المرء ما يأكله. - فيودور دوستويفسكي
الدنيا أولها رجاء من سراب, وآخرها رداء من تُراب. - المعتمد بن عباد
لو وُزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا. - مطرف بن عبد الله بن الشخير