ما لم أكن أجهل قلبي، ما لم أكن أعرفك، ما لم تكن الأماكن من دونك فارغة، ما لم يكن التذكر عبء، ما لم تكن الليالي منصاعة للتكرار، ما لم يكن الشتاء موحِش، ما لم تكن الرسائل كالعادة لا تصل، ما لم يكن غيابك مُزمن، ما لم تكن الروح واهنة، ما لم يكن القلب دامس، ما لم نكن الجُرح والمشرط!. - إلهام المجيد
كل ما هناك أني وضعت هزائمي على جنب، وضعت خيباتي عل جنب وأغمضت عين قلبي و مشيت نحوك! كل ما هناك أني ربطت قلبي بمشبك النوايا البيضاء والوجوه البيضاء والقلوب البيضاء و مشيت..نحوك! كل ما هناك أني علقت حدسي وعلقت عقلي وعلقت ظني على حبل الود ووضعت ثقلي كله على القلب فضاع الكيل والميزان. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
لا شيء سوى الليل والوقت من حولي أصفر... أ_هو ما يُقال عنه#سبتمبر؟! شهر النهايات الوشيكة و فُتات الورق والأحلام و العمر و أشياء قليلة لا أحصيها ولا أحُك ذاكرتي لـ أتذكرها.. لا شيء غير الأغاني الرمادية التي لا تنفذ إلى القلب ولا تلمس العطر و لا تقلب في داخلي بُركان الاكتراث! لا شيء عدا وجهك الذي تتلقفه أذرع الذاكرة لئلا يسقط من قلبي..سهوا!!. - إلهام المجيد
قل لي... مالفرق وأنا في قلبك لم أكن سوى إحتمال، بضع خرافة للحب يدعمها الخيال! قل لي... إني مازلت أغرق في متاهات الوجود من سؤال لـ سؤال! قل لي... ماذا يعني سكوتك؟! ماذا يضمر شرودك؟ و كيف تُفرغ حجرات قلبك من هذا الجدال؟ قل لي... كيف اصطنعت لنفسك عالما من جمود؟ و أنا في عينيك تأرجحني أرض من... رمال!!. - إلهام المجيد
و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!. - إلهام المجيد
أمر بجانبه الليل و أخفي وجهي!! أهرب من ملاحقته لي اسمك.. لا اكاد أتذكر متى عرفتها الهزيمة ومتى أرخيت لها لآخر مرة أقدام قلبي، ليس باستطاعتي فرد أصابعي لـ أعد عليها محاولاتي في تفادي فتح مصباح الذاكرة، أكاد أعترف أني كائن كان على هامش قصة حب ولكنه لم يقوَ على مد خطوته لـ مد مشيئة، أكاد اسهب في وصف فراغ اليوم من بعدك وفراغ القلب على الأثر!!. - إلهام المجيد
ليتني أستطيع اقتنائك مجددا من النصوص المكدسة، ليتك تشبه إلى حدٍ ما إلى حزن ما وإلى وصف ما ذلك الغائب الذي قهره الواقع ولم تغلبه الإرادة، ليتني أرجع إلى الصورة تلك والجدار ذاك كلما أعيتني الحيل، ليتك في متناول المسافة وعلى مقربة من القلب وعلى نية المفاجئة.. وليتني أعود إلى ملابسات الحكاية وأسلم أمر قلبي إلى ماهو أعدل من... .ليت!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك على طريقة القلب، أجملك مرارا وأنصفك من قلبي ومن نفسي... إنني أكتبك كما تمنيتك لا كما أنت، كما أراك لا كما تشي بك المرايا، كما تصورتك لا كما وضعتك الخيبة في يدي! إنني أكتبك وكل ما خارج ظن القلب ليس بأنت، وكل ما على مسافة من القلب لا يعنيك، وكل ما وراء القلب لا يمت إليك بـ صلة.. إنني أكتبك بغباء القلب وبلاهة القلب وسذاجة القلب وسلامة نية القلب!!. - إلهام المجيد
وكأن قلبي لديك.. وكأن مكانه أصبح خاويا وفارغا إلا من يقين أنه كان..لدي! وكأنك لم تكن لتهتم، او تنتبه، او تأخذ الأمر على محمل... الحب! وكأني اصبحت وقد خسرت القلب، وضيعت آثار هَزلك وجدك..! وكأنك قد شيدت هذه المتاهة عن..عمد! وكأني لحقت سرابك وتهت عني لمرات..عدة!!. - إلهام المجيد
إلى الروح التي عانقت روحي ، إلى القلب الذي سكب أسراره في قلبي ، إلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي. - جبران خليل جبران
هو سر في..القلب مفاده أنت! هو تلميح بـ إنك تسكن في الحي ذاك، في المدينة تلك والمعنى..قلبي! هو تصريح غير معلن عن ما يعتريني كلما وضعت يدي على الضفة الأخرى من شعور مبهم! هو أنت بوضوح العبارة، بضمير اصابع الاشارة، وبخاطر القصد والنية، هو أنت عمدا و بمعنى اصح هو أنت عيانا والتفاتة!!. - إلهام المجيد
ولم أعد افتش عنك و اقتفي ظل الكلام، صيرتك عابرا لئلا اعود لسل شوك البعد من جلدي، صيرتك عاديا ولولا ذلك لبقيت التفاصيل تنخر الايام وتأكل رأس القلب! و لم أعد اذكرك بي فقد تركتك للشوق وعهدت بقلبك إلى ضمير الخسارة! ولم أعد اصغي بشدة لمخارج الوجع وآه الندم و غرز القدم على اعتاب قلبي!. - إلهام المجيد
وما مسني معك حب فكيف لك أن تتلافى فرصة العتب وتجور على حق قلبي في الكلام وبك، وما مسني معك حظ فإلى أي عدل احتكم وإلى اي ميزان اتجه وإلى اي شرع في القسط اولي القلب، وما مسني معك حلم، فـ للواقع سطوة، وللصمت طغيان، وللفراق رأي ولقلبك القول الفصل!!. - إلهام المجيد
العاشق بمعنى الكلمة؛ المتمرس في الهدوء؛ الساكن على كل حال للعاصفة؛ المنتمي إلى قومية الشوق؛ المعتلي قمة القلب الشاسعة، الخجول كما الاطفال، الجريء كما هو الشتاء، المزهو بربيع القلب ولو في غير موسم، الميال إلى البحر والزوارق وأسراب السنونو-؛ الهادر بموج عينيه.. المكتفي بكلمة عشق واحدة على سبيل الوعد، المقر المعترف برصيده من الدهشة، واضع اليد على أرض الحب وفسحة الحب وما حولها، المسافر على متن قلبي دون تذكرة للسفر، المبحر في لجة الروح دون ريبة من الغرق-؛ العائد إلي دون غياب ودون وعدٍ للرجوع، المقيم، النزيل وغير عابر السبيل الذي جال بأحلامي.. و الممسك بزمام الطفولة وبراءة المشهد... - إلهام المجيد
للوهلة الاولى كنتُ سأنسى.. فأغفر لك واخفف حدة العتب والملامة!! للمرة الألف كنتُ بضعف القلب، بوهن القلب، بتعب القلب سـ أمحو موقف الزجر، مشهد الأعذار، مظهر البرودة، نبرة الحزن المفتعل، تلويحة الفراق وصفقة الباب في وجه قلبي!!. - إلهام المجيد