لا أعلم لماذا يحبس الناس الكلمات الجميلة في قلوبهم ، بينما لو نطقوها لأزهرت بساتين الورد في صدورهم وصدور أحبتهم. - إليزابيث جيلبرت
كنت أفضل العيش في غابة على الحياة في المدرسه ، سمعني القط وأنا ادمدم بالعبارة الأخيره ، قال : أنت ساذج ، سألته : لماذا ؟ قال ألا تعرف أن مهمة المدارس هي تخريج وحوش كالغابات تماماً . - أحمد بهجت
عادت الزوجة تسأله : لماذا تتعامل معي بالرموز ومع غيري بالكنوز ؟ قال الزوج : الكنوز تفنى بينما الرموز باقية. - أحمد بهجت
إن انتقال السلطة إلى وزير الحرب أمر عسكري تماماً ليس فيه انتقال سلمي أو مدني أساساً. - إبراهيم عيسى
صعب أن يبدأ المرء حياته بطلا وينتهي قوادا ، بينما من العظيم جدا أن ينتهي القواد بطلا. - إبراهيم عيسى
قد يتساءل المرء ، لماذا يسمح بالتبغ وتمنع الماريجوانا ؟ الإجابة الممكنة هي أن الماريجوانا يمكن زراعتها في أي مكان تقريبا ، مع أقل قدر من العوائق ، مما يجعل تسويقها صعب على الشركات الكبرى ، بينما التبغ ، قصة أخرى. - نعوم تشومسكي
تماماً كما كنت أنت معتمداً اعتماداً كليا على والديك ذات يوم، فهكذا يكونان هما بينما يتقدمان في السن، يعتمدان عليك اعتماداً كلياً. - روبرت أشتون
الدنيا ليست لأحد ، لا إلى الكاذب المنافق الذي ينتفع من كذبه ونفاقه ولا إلى الصادق المخلص الذي يؤذيه صدقه وإخلاصه ، لا إلى الفتاة العارية على الشاطئ التي يخيل للمسلمة أنها تستمتع بوقتها أكثر منها ولا إلى الفتاة المحجبة التي يخيل للملحدة أن حجابها يخنقها ، لا إلى ذاك الذي هو في صحة جيدة ولا إلى ذاك الذي نخر المرض عظمه ، لا إلى ذاك الذي ينفق من ماله ولا إلى ذاك الذي ينفق من كبريائه وكرامته ، الدنيا ليست لأحد وما زلت لا أدري لماذا نسعى بكل أنانية وبلا أي رحمة لامتلاكها ؟! - مثل الحسبان
كنت فيما مضى الطفلة التي تحطم دميتها ، ثم تبكي عليها ولا تدري لماذا .. وانا اليوم المرأة التي حطمت نفسها ، ولا تجد دموعاً في مآقيها لتبكيها. - غادة السمان
لماذا غرق وانشغل هاملت بعالم أشباح ما بعد الموت، بينما الحياة نفسها مليئة بأشباح أكثر رعبا من تلك؟ - أنطون تشيخوف
لماذا تقف الحياة في وجه أحلامنا البسيطه, بينما تفسح الطريق للحروب والدمار والقتل؟ - نبال قندس
لماذا كان قياصرة روما وعامة الشعب يحبون رؤية العبيد وهم يقطعون بعضهم بعضاً ؟ لماذا لم يمنح الفقر الفقراء بعض الرحمة ؟ على قدر علمي فإن مزاج الأباطرة يختلف تماماً عن مزاج العامة .. فلماذا اتفق المزاجان على شيء واحد , القسوة ؟ - أحمد خالد توفيق
أليس مدهشاً أن العباقرة ليسوا سعداء غالباً في هذه الحياة ؟ بينما تجد الغافلين والمغفلين راضين عن أنفسهم تماماً. - فيودور دوستويفسكي
كان بعض الناس يحملون سلاحاً وبعضهم أعزل تماماً ، كنت إذا سألتَ الأعزل: لماذا أنت هنا؟ كان يقول لأسعف الجريح، وأعود بالشهيد إلى أهله. - إبراهيم نصر الله
إنهم ينادون بالحرية الفردية ويدعونك لها من أجل تمويه الأذهان والغفلة عن النباهة الاجتماعية، حيث يرى الإنسان نفسه حراُ من الناحية الفردية في غذائه وشهواته، كقفص فيه طير ، وقد وضع في صالة مغلقة تماما، ثم فتح باب القفص، إنه شعور كاذب بالحرية، لأن الأسير الذى يعلم أنه مأسور يحاول أن يطلق نفسه ويتحرر من الأسر ، بينما الذي لا يشعر أنه أسير ويشعر بالحرية فشعوره وهم وكذب. - علي شريعتي
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان