العامة ينظرون إلى المتسامحين في كل الأديان والثقافات على أنهم ضعاف الإيمان ، إن لم يكونوا مغموزي العقائد. - عدنان إبراهيم
أجمل شىء أن يعترف الإنسان بتواضع علمه ومعرفته وأن يمتلك شجاعة الإعتراف بالجهل عندما يجهل .. لماذا؟ هذه الشجاعة ستأخذك لمواجهة الحقائق وزيادة معارفك. - عدنان إبراهيم
متابعة النمط والمجتمع هو طغيان ومجاوزة لحدود انتخاب الحقائق ومعرفة الحق وتمييزه من الباطل. - عدنان إبراهيم
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل. - عمر بن الخطاب
وجدنا خير عيشنا الصبر. - عمر بن الخطاب
إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء. - عمر بن الخطاب
المعونة على قدر النية. - عمر بن الخطاب
لا جديد لمن لا قديم له. - عمر بن الخطاب
رزق يوم بيوم ولا يضركم أن لا يكثر لكم. - عمر بن الخطاب
إنها القلوب ، إن صفت رأت. - عمر بن الخطاب
أوقف مد الغياب.. سيل السكوت.. قد يموت الحب كثيرا ونحن صراحة من يموت أوقف دوامة الاسئلة لا تثرثر عن محطات الوداع، عن قطار الحب إذ يفوت أوقف هذيان الذهول لا تسترسل لا تفشِ اسرار النوافذ والبيوت... - إلهام المجيد
وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد
طريقة وأسلوب الخطاب هي الأساس في كل شيء، فلا شك أن الذي يطرق الباب بعنف وبصورة مزعجة وهوجاء ليقول شيئا، ليس كالذي يطرقه برقة وهدوء!. - جلال الخوالدة
كيف يطيب لنا أن نأكل وفقراء العالم جياع...؟ ألا نخشى أن يرانا ربّ عمر بن الخطاب؟!؟. - جلال الخوالدة