تاريخ علم النفس جزء لا يتجزأ من التاريخ العام للبشرية. - حسني محمد
حين يكرر التاريخ نفسه فهو يحول المآسي الكبرى إلى ملاه هزلية. - محمد سلماوي
إن الفرح حمل ثقيل تماماً مثل الحزن ، إن لم يجد الإنسان من يشاركه فيه انفطر قلبه من شدة العاطفة. - محمد سلماوي
كانوا يقولون: التاريخ يكتبه المنتصرون! جرّب أن تقرأ بعضا مما كُتب في المئة عام الأخيرة، ستجد أنه تاريخ كتبه المنافقون!. - جلال الخوالدة
إن المظالم التي تواجه المسلمين تدفعهم للتنبؤ بمستقبل قادم أحسن ، وهو شعور فطري صحيح ، يدفع المظلوم إلى الانتصاف ، والظالم إلى التعقل ، ألا ترى السجين عندما يوصد في وجهه باب الزنزانة ينفتح له تاريخ الخروج. - محمد حامد الأحمري
دعني يا بني أوجز لك مثلاً يجعلك تدرك عبثية أن تكتب التاريخ : إن أبي هو الأصل في كل شيء ، منه تكويني ، وما أنا إلا امتداد لحركاته وملامحه وطريقة كلامه ، لكن أبي في تاريخ الإنسانية المكتوب : مجرد مقدمة لي ! أي هراء. - أحمد صبري غباشي
لسنا ساسة ، إننا ثوار ، والثوار لا يناورون ولا يبحثون عن المكاسب الدعائية ، إننا نسعى إلى الحق والعدل ، نسعى إلى إعادة حقوق الناس المغتصبة. - محمد سلماوي
لحظات السعادة في حياتها كانت دائماً قليلة بل كانت هشة مثل غزل البنات ومثل هذه السحب الطافية تحت الطائرة. - محمد سلماوي
وبدأت تسأل نفسها لماذا كلما بدأت تنطلق في الهواء سقطت على وجهها في مستنقع الواقع العفن الذي يحيط بها وبالناس وبالبلد وكأنه لا خلاص منه. - محمد سلماوي
وكلنا يدرك أن التاريخ ما هو إلا لحظة نسرقها من رحم الأيام فيخلدنا بين صفحاته وبين جنباته. - محمد ديريه
إن إدعاء الكاتب الحيادية بينما هو صاحب موقف ورأي يحجم عن إعلانه إنما يتعارض مع مصداقيته. - محمد سلماوي
الماضي يتوارى يا بني كالمجرم الهارب من الناس ، فدعه، لا تبعثه من جديد. - محمد سلماوي
إن التاريخ يصنعه الخارجون على القانون حتى لو كانوا عزلاً في عرض البحر. - محمد ديريه
واذا التاريخُ أغنى أُمَّةً بشهيد فأُلوف شهدانا واذا الثورة كانت بطلاً يطأُ الموت ويحتلّث الزمانا فلنا في كُلِّ جيل بطل مجدهُ يحتضن المجد احتضانا. - محمد الفيتوري
إذا كان العالم يعرف تاريخ الزلازل، فإنه لا ولن يعرف زلازل التاريخ. - أحمد بن النعمان الكعبي
إنّ التّاريخ سجّل هزائم كثيرةً للطّوائف الّتي تسمّى رجال الدّين. وقد أرادَ بعضُ الحمقى أن يحوّل هذه الهزائمَ إلى نكبةٍ تحيقُ بالدّينِ نفسِهِ، وهذا ظلمٌ شنيع، فإنّ انهزامَ هذه الأمثلةَ المصطنعة للتّديّن هو في حقيقتِهِ انتصارٌ للفطرةِ الإنسانيّة، للطّبيعةِ المتمرّدة على الغباءِ والجمودِ والنّفاقِ. إنّ هذا الإنتصارَ يجبُ أن يكونَ تمهيداً لفهمِ الدّينِ كما جاءَ من عندِ الله، لا لِنبذِهِ بعدَ ما لوّثتهُ أيدي الباعةِ التّافهين. - محمد الغزالي