الفن ذكريات ، أو توق إلى الماضي ، إلى ذالك العالم الآخر. - علي عزت بيغوفيتش
إن فهم الفن والدين والأخلاق لا يأتي من الذكاء والمنطق وإنما يأتي من الحياة الجوانية للإنسان ، فلا يوجد هنا منطق أمام منطق آخر ، وإنما قلب وروح بإزاء قلب وروح آخَرَيْن. - علي عزت بيغوفيتش
العلم يكتشف أما الفن فيبدع ، إن ضوء النجم البعيد الذي إكتشفه العلم كان موجودا قبل إكتشافه ، أما الضوء الذي يلقيه الفن علينا ، فقد أبدعه الفن بنفسه في اللحظة نفسها. - علي عزت بيغوفيتش
الحقيقة الوحيدة التي يعترف بها الفن هي الانسان وشوقه الأبدي لتأكيد ذاته ، لإنقاذ نفسه ، ألا يضل في متاهات الحقيقة الموضوعية ، كل لوحة هي محاولة مستحيلة لاستحضار معجزة نسميها شخصية. - علي عزت بيغوفيتش
الفنان الذي يفتقد الإخلاص يلد عملا ميتا لهذا العالم ، إنه الموقف نفسه بالنسبة لصلاتنا لله ، فالصلاة بدون روح إنما هي صلاة فارغة لا معنى لها ، الأكاديمية في الفن شأنها كشأن النفاق والمظهرية في الدين. - علي عزت بيغوفيتش
يريد علم الاجتماع أن يكتشف العام والمشترك ، أما الفن فيريد أن يكتشف الخاص والفردي. - علي عزت بيغوفيتش
أنا لست ليبراليا ولا محافظا، لست وسطيا، ولا راهبا ولا حريصا على الاختلاف. أريد أن أكون فنانا حرا ولا شيء آخر، وأندم على أن الله لم يعطني القوة لكي أكون كذلك. أكره الكذب والعنف بكافة أشكالهما، وأُكِنُّ بُغضًا شديدًا للمسؤولين ، للرياء، والغباء، ولأي حكم متعسف ليس فقط في بيوت السادة ومراكز البوليس. فأنا أجد ذلك في العلوم والأدب، وفي الجيل الجديد؛ لهذا السبب ليس لديّ ولعٌ برجال البوليس والجزارين والعلماء والكتاب ولا الجيل الجديد. قدس الأقداس بالنسبة لي هو الجسد البشري والصحة والذكاء والموهبة والإلهام والحب والحرية المطلقة والتحرر من العنف والكذب، ولا يهم أي شكل يتخذه هذا التحرر. سيكون ذلك البرنامج الذي ألزم نفسي به لو تمنيت أن أكون فنانًا عظيمًا. - أنطون تشيخوف
واحدة من أهميّات الفن ، هي أنه يذكّر الجسدَ ، بأنه مخلوقٌ ، أصلاً ، للمتعة لا للكدح. - أنسي الحاج
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
قيل لـ الربيع بن خثيم : لم نراك تعيب أحدا ! فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس !. - الربيع بن خثيم
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي
عائلتي علمتني كيف أكون قويا ، لأني اضطررت دائما للدفاع عن نفسي منهم. - تشارلز بوكوفسكي
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسو؛ يؤسِّي أو يعوض أو ينسِّي؛ أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ؛ كفى شجواً لنفسي رزءُ نفسي؛ أَتهلعُ وحشة ً لفراقِ إلفٍ؛ وقد وطنتُها لحلول رَمْس. - ابن الرومي
خذ ذكراك وأسلمك عُهدة الأيام، أرجع لي قلب العمر وقلب الجسد وقلب الشعور، أعدني إلى وقتي رويدا رويدا، إستل من جُرح الروح شوق شوك الخاطر! أترك لي بعضي على الطاولة، على الجدار، على آخر الليل، على أول النهار، أريد أن أتذكرني، أن ألحظ وجودي، أن أمشي نحوي، أريد أن آخذ موضعي في المرآة!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد