لا لم أكن مثلك.. لم أضعك أمام الأمر الواقع، لم أغمض عينيك وأمسك يدك لآخذك إلى حافة الفراق دونما علم مسبق، لم تُدهشك برودتي وأنا أذبح قلبك من الوريد إلى الوريد، لم أذقك مرارة شعور من لم يحالفه الحب، لم أوصلك إلى شط التمني وأرجعك والقلب عطِش، لم أقصك من الربيع إلى الخريف بغتة!!. - إلهام المجيد
أصعب شعور هو أن تضع ثقلك كله في قلبٍ واحد وروح واحدة وضمير واحد ووجه واحد دونما الانتباه لقانون واحد وناموس واحد و حقيقة واحدة مفادها أن الكل متقلب وغير ثابت وخاضع للوقت والطقس وما يشتريه الخاطر، أصعب يقين هو أن الطريق ليس بالوعر، والوصول ليس بالصعب والارادة ليست بالمعضلة ولكن... القلب وما يريد والعين وما لايبقى بها... عنوة!!. - إلهام المجيد
كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
أنا ما زلت معك.. للضرورة التي يتطلبها الشتاء، للتبرير الذي يحتاجه الاعتراف، للسبب الذي يرجعني معك إلى أول السطر..! أنا ما زلت معك لحاجة الأيام إلى صك شعور، لشرح الحب بطريقة مبسطة، لإيقاف العقل عند خط أحمر! أنا ما زلت معك بقدر ما يتطلب الحظ من فُرص، و بسعة ما لليد من حيلة، و بمدد ما للحديث من علة، أنا مازلت معك لأن كل الطرق تؤدي إلـيك ..!!. - إلهام المجيد
فخٌ أزرقٌ آخر... فكرة تهرول في رأسي ومسافات اشتياق!! أشياء كثيرة تعود ولا أعود.. تمشي على قلبي بهيبة من يحاول مد يد العون! أشياء تقايض الوقت وفي ذهولي متسع، أنا جلست من قبل إلى هذا المكان.. قلبي منذ شعور كان ينتمي إليه، قطف عطره وضحك!! و أصابعي تعرفه..اختبرت إحساس كل حجر وكل جدار وكل حافة نافذة وكل شوكة، قلبي قد كان هنا ذات حب والآن قد عاد ذات حزن!!. - إلهام المجيد
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
انا المنزوية إلى حائطك حين تكتب لي ولا ادخل، انا العائدة منك مرارا وفي العين خيبة وفي القلب شوكة، انا الراجعة إلى غرفتي دون أن احتمي بمظلة، انا الجالسة إلى نفسي في كل مرة دون شعور ورفقة انا المنتمية لرتابة الوقت و غرابة المنطق وآه السرد، انا اللاجئة إلى ظلك والحضور سُدى!!. - إلهام المجيد
هو سر في..القلب مفاده أنت! هو تلميح بـ إنك تسكن في الحي ذاك، في المدينة تلك والمعنى..قلبي! هو تصريح غير معلن عن ما يعتريني كلما وضعت يدي على الضفة الأخرى من شعور مبهم! هو أنت بوضوح العبارة، بضمير اصابع الاشارة، وبخاطر القصد والنية، هو أنت عمدا و بمعنى اصح هو أنت عيانا والتفاتة!!. - إلهام المجيد
كل شيء على مايرام.. الشتاء يعود في نفس الموعد، الخريف ينتظر دوره، دقات الساعة، الجدار، موضع الصور، موقد الخشب، سكينة الستائر، الليالي المنطقية، أزيز الباب، ملامح الندم، سقوط المطر، سكوته دون شعور، وقار غياب الاشياء و رتابة الحضور! كل شيء على مايرام..! حتى تقع العين على عين القلب!. - إلهام المجيد
و كيف بي وأنا انصاع لفراغك، اما جررتني إلى الـ لا شعور، اما رميت بي في بئر بلا انعكاس للوجوه، اما اصطنعتني لفاقة التمني! اما تركتني في منتصف الاعتراف! اما دفعت بي إلى هاوية الجهات الأربع! اما ربطت معصمي بحبل القصائد الميتة! اما علقتني على جدار الهذيان! اما نسيتني عند مفترق ألانا!. - إلهام المجيد
كان الأمر بالنسبة لك سهلا احببت وفقط، ادخلت لقلبك اسما جديدا لاغير.. وجها مختلفا لاغير..! قلبا جديدا لاغير..!! بينما القضية معي كانت بشكل أكبر، أعمق، وأكثر وجعاً، فقد تركت لي مع كل حدث رشة عطر وذكرى رمادية وغصة شعور لم ولن..تتغير!!. - إلهام المجيد
أ_وحقا هناك..فراق؟! وربيع بلا ورود، وخريف بلا أوراق، وقطارات بلا وجوه، ووداع بلا عناق، وأصابع بلا شعور، وقلوب بلا رفاق، أ_وحقا هناك نبض هاهنا؟ وهناك حزن هاهنا، وهناك شوك ها هنا، وهناك ليلٌ..لا يُطاق؟!. - إلهام المجيد
حتى قبل حب.. كنت أنا أنا و بلا إضافات يستشهد بها، بلا كنية للوداع، بلا ألقاب للفتور، بلا مسافات من حذر، بلا إشارات للتخطي من جانب القلب ذاك أو حتى للعبور! حتى قبل صباح، كنت أكتب للقلب ذاك، للفجر ذاك، للوجه ذاك، قبل أن تغتالنا الأوقات بلا شعور!. - إلهام المجيد
لا أتخيل أني أحذف بعضي; حتى لو أبصرته بعين الندم أو السأم أو التنصل من شعور! أو الهرب من نقاط ضعفي، كل مافي العمق يهمني، كل مافي السطح; كل مايعلق على معاطف اللامبالاة; كل مافي الجيوب; من حروب من ندوب; من عذاب ومن بقايا التراب كان في يوما ما جبلا من شعور وفوهة بركان يثور!. - إلهام المجيد
يتفاوت عطاء القلوب كما تتفاوت حاجتها وإستغناؤها، هناك قلب يحكمه كبرياؤه، وهناك نفس تبقى رهن حنينها والرأفة، والواقف عند آخر الطريق متمسكا باليد ومُعظِماً مشهد الوداع غير الذي مشى عنا مسافة ميل من عدم الإلتفات والندم..هي مسألة شعور طاغياً على ضمير!!. - إلهام المجيد