وتجلس متسائلا عما إذا كنت تعاني من مشكلة خطيرة ، تجزم بإنك لم تكن وحيدا هكذا من قبل ، أنّكَ أكثر وحدة في هذا العالم ، تظنّ أنكَ ربمّا تتجه نحو الانهيار. - بول أوستر
هو قلبي وإن فرطت أو إنزويت، أو قابلت وحدة العُمر والمكان وجها لوجه، هو وجهي لو تنازلت عنه للمرايا أو نازعتني به الجدران، هي يدي لو قيدتها أو ربطتها على قضبان الليل ولا أنذرها للوداع أو الفراق المُكرر، هو صدري ضاق في الزوايا أو إتسع، حمل في دفتيه هذا الفراغ أو لم يحتمل فذاك شأنه!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
كل غائب يتصور أن العالم سيتوقف من..خلفه!! فالخريف لن يبدأ، والأوراق لن تتساقط! والموج لن يبقى أزرق، في عُرف الذين ينوون الرحيل، كل ما يمت للحب، كل ما يشير للشوق مجرد شرح مُطول لُحزن أحمق!! . - إلهام المجيد
و حين وجدتك كنت قاسيا كـ حجر القمر، كنت منسيا على صدر الأرض، كنت متروكا وسط بيت من الرمل، كنت حلما لا لأحد.. كنت الأمس، كنت الآن بل ربما كنتَ الأبد! و حين عثرت عليك.. كنت كل الاسماء، كل الوجوه التي لم أتعثر بها، كل باقات الورد التي مست كتفي! و حين إلتقيتك.. كنت أنت كما لم أتخيل، كما لم أتجرأ، و كما لو تمنيت، و حين عرفتك شاهدت قلبي لأول مرة... في عينيك!!. - إلهام المجيد
شائك أنت مثل أحجية في أخر الليل والعقل دزينة حيرة، واقف في مكانك كـ عابر فقد حتمية شعوره بالمكان، وأنا اتأملك كآخر انتصار يتيحه القدر لقلبي و كفرصتي الأخيرة في النجاة، ربما تلتفت، وتقع عينك على قلبي الشريد، ربما أبادر أنا بالتقاط صوتك، ربما نمشي سويا نحو حِرفة التواضع، ربما نسرق من حقل الحياة زهرة! ربما لا شيء أخف من..ربما!! . - إلهام المجيد
أفرغ المكان والقلب إلا منك لكن فسحة الليل..ضيق!! هنا الاحاديث الغادرة، الغائبة لا تدقق في الوصف... هنا الانتظار الذي يقف منذ أبد، أمد على قدمٍ واحدة!! هنا شظايا الساعة التي لم نكسرها لكن ربما نبذها الزمن! هنا أطراف الدمى التي كانت تتهيأ للرقص في ليلة مجهولة، هنا ألواح الخشب وهي تتربص للرتابة، هنا القلوب الرثة التي تتهم النوافذ بالقِدم! هنا عنفوان الخيانة وهي تُكابر! هنا الشيء و اللاشيء ونقيضه وما لا يستحق الإشارة إليه!!. - إلهام المجيد
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
فيما يخص الليل.. بعض النداءات ذنب، ربما لحظة ضعف، ليس بوسعي مراودة العقل في كل مرة، ليس باستطاعتي كتم الجرح او حتى الصراخ، يعاتبني القلب لأني هكذا أسميته، هكذا ادعوه وهكذا اشفق عليه، ربما لانه بهذا العمق، في ذاك المكان، في الجانب الايسر من الحياة!. - إلهام المجيد
كل شتاء وأنت بخير! كل غياب وأنت لم تبرح القلب، كل ليل وأنت تحرك الستائر، كل صقيع و اسمك يطرق الباب والنافذة، كل وحدة و خيالك جالس امامي، كل ظلام والطرقات تنتظرك، كل سكوت و صوتك زنزانتي، كل صدى وانا التفت نحوك، كل خوف وأنت لست معي، و كل فراغ وانا لا أجدني.. . - إلهام المجيد
وكان إذا تحدث إليها بلغت غايتها من الفرح، وكان إذا نظر إليها بلغت؛ اربها من الحياة، وكان إذا افضى إليها بسره وسروره بلغت منيتها من الوجود، وكان إذا تمنى عليها الأماني بلغت مُنْتَهى ما تصبو له النفس من الراحة، وكان إذا سكت سلبها كل ذلك جملة وتفصيلا..!. - إلهام المجيد
أنت.. أو شيء من ذاك القبيل، ربما قلبك، أو كان حبا!! أو زهوا ماله مثيل!! حسبته الشوق، أو طرقة على باب الليل، أو الوقت، أو العمر، أو حتى المستحيل، ربما أنت.. لا تُكذب حدسي، لا توقظني، لا تقطع عليّ سلسلة ذلك الحلم الجميل!!. - إلهام المجيد
ماذا كان العالم سيخسر لو أن الأمور سارت معي كما يجب ؟!. - أحمد عبد المجيد
الروائح السيئة تنبعث فقط ممن ملأوا قلوبهم بالكر اهية ، ربما كراهيتهم هذه هي الشيء الوحيد الذي يستحق الغرق!. - أحمد عبد المجيد
لا يوجد في هذا العالم شيء غير ممكن إن أردت بإخلاص الحصول عليه !. - أحمد عبد المجيد
أليس من الممكن أن كل شخص في هذا العالم ، مهما بدا شريرا ظالما ، لديه حكاية لو عرفناها لأشفقنا عليه وسامحناه وربما أحببناه ؟ أليست الرحمة مزيجا عبقريا من الشفقة والتسامح اللذين هما أصل كل العواطف ؟ وما الرحمة إلا صورة من صور الحب. - أحمد عبد المجيد