لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد
و كم ابتعدنا.. و كم تضاعف بيننا السكوت، اقول ذلك لأن اشياء كثيرة ماكان لها أن تموت..! على سبيل المثال.. كم باقة ورد ماكان لها أن تلاقي حتفها بالذبول، كم فرحة للقلب آل مصيرها إلى الافول! كم أين أنت لم يعد يجدي قولها بعد الفصول! كم أين أنا كلها ايام صار مصيرها وجه النحول!. - إلهام المجيد
ثمة درجة من القرب لا يعود بعدها مجال لخطوة أخرى ، كأنما القرب لشيء يُزيد بعدا عنه. - هدى عبد المنعم
لا تتمسك بأفكارك الخاطئه لمجرد انها افكارك ، فالتخلي عن قمامة العقل افضل من التخلي عن المبادئ. - فاطمة عبد المنعم علي
نتعلم في بلادنا بالعصا فيكبر الطفل وكل ما يتمناه هو أن يمسك العصا. - فاطمة عبد المنعم علي
لا يشعر المرء بقيمة ما يملكه لأنه دائما ينظر إلى ما يفتقده. - فاطمة عبد المنعم علي
لا أتقن عدة لغات وحتى لهجتي ضعيفة بالعيون لا أجيد الكلام كما أفعل بالسكات أجيد التنحي عن - كل أحمق - في جدار القانون. - فاطمة عبد المنعم علي
الدموع شيء ضعيف يعبر عن أقوى إحساس. - فاطمة عبد المنعم علي
تختفي الابتسامه بمجرد أن نفكر فيها. - فاطمة عبد المنعم علي
أحيانا تعجز الكلمات عن وصف حالتك ويكون كل ما تريده هو أن تبكي في حضن من يفهم صراخ دقات قلبك. - فاطمة عبد المنعم علي
ولا تجزع من قلبك لانه عاشق ، ولا تتمرد عليه كما تمرد عليك ، فهو انجذب لمعانقة الحياة بالهوى. - فاطمة عبد المنعم علي
لا أمقت شيئا في هذه الدنيا بقدر ما أمقت فكرة البيوت المستأجرة ، بيوتنا هي أوطاننا الصغيرة ، فكيف تكون أوطاننا مستأجرة!؟ كيف نطرح أنفاسنا وضحكاتنا ودموعنا ولحظات حياتنا كلها في مكان يجب أن ندفع إيجاره في نهاية الشهر وإلا طردنا منه ؟ كيف نكون بشرا على هذه الأرض ونحن لا نملك ما تملكه النملة والنحلة ودودة الأرض؟ تقول آسية زوجة فرعون ، رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ، حتى في جنة الخلد، نحتاج كبشر إلى أربعة جدران تؤوينا ، وسقف يظللنا ، وحيز نسميه البيت ، الوطن!! لعنات الله عليكم تترى إلى يوم يبعثون، يا من حرمتم الناس مما فطرهم الله عليه. - ديك الجن
أحياناً نحتاج إلى أن نكون غرباء عن أنفسنا، عندئذ سينير النور في روحنا ما نحتاج إلى رؤيته. - باولو كويلو
حين نكون تُعساء ندرك تعاستنا ، ولكن عندما نكون سُعداء لا نعي ذلك إلاّ فيما بعد . إن السعادة اكتشاف متأخر . لذا علينا أن نعيشها كلحظة مهدّدة . وأن نعي أن اللّذة نهب .. والفرح نهب .. والحبّ وكل الأشياء الجميلة ، لا يُمكن إلّا أن تكون مسروقة من الحياة أو من الآخرين . -أحلام مستغانمي
جميعنا سمعنا من يقول -دوام الحال من المحال- لكن في أعماقنا لا نصدّق هذه الحكمة أو نتعظ بها . فالنفس البشريّة في اعتيادها على النِعم لا تُصدِّق زوالها . لا غنياً يتوقّع إفلاسه ، لا شاباً يرى نفسه ذات يومٍ شيخاً . لاحاكماً يضع في حسبانه زوال الكرسي وجاه السلطة، لا المعافى المتمتّع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه، ولا العاشق يتوقّع فقدان الحبيب ، ولا الحيّ يرى بأمّ عينيه روحه ساعة سكرات الموت . إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة . [ مُقتطف من مقال -تذكَّر أنك بشر- 2011 ] - أحلام مستغانمي
يتألم البشر ينامون متألمين ، يستيقظون متألمين حتى المباني تتألم حتى الجسور ، والزهور تتألم ، ولا انعتاق الألم يبقى يطفو ينتظر يكون ، لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات ، الموسيقى سيئة ، والحب ، والسيناريو وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة ، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة. - تشارلز بوكوفسكي