البشر دائما ما يضعون قواعد تخصهم لتحقيق مصلحتهم وحدهم. - عمرو الجندي
قدري أن أكون وفيا لكابوسٍ مِن اختياري. - جوزيف كونراد
عرفتُ أُناسا قد يصابون بالجنون لو تُركوا وحدهم لساعات طويلة أما أنا فكان الأمرُ عندي على عكس ذلك تمامًا قد أُصابُ بالجنون لو كان على مُرافقة أناس لوقت مديد، أفتقد عُزلتي. - ألف شفق
لا يدعي أحد أنه يحب النميمة ومع هذا يستمتع بها الجميع. - جوزيف كونراد
لأنك مهما حكيت الحلم، لن تستطيع أن تنقل الإحساس به، أن تنقل الإحساس باللامعقولية التي هي روح الحلم. - جوزيف كونراد
وحدهم اﻷطفال يظنّون أنهم على كل شيء قادرون .. هم واثقون وجريئون؛ يؤمنون بقوّتهم ويحصلون على ما يريدونه بالضبط. - باولو كويلو
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
أن تكوني إمرأة أمر في غاية الصعوبة... لأنه يتطلب "وبشكل رئيسي" أن تتعاملي مع الرجال. - جوزيف كونراد
أفضل البشر يفتقرون إلى الإيمان تماماً بينما أسوأهم ممتلئون بالشدة المفعمة بالإنفعال. - ويليام بتلر ييتس
حتى النوم سيغدر بك !! فحسب آخر الأبحاث العلميّة، إحدى مهام النوم حماية الذاكرة فالنوم يساعد الدماغ على تخزين كلّ ما يعتقد المرء أنّه نسيه خلال النهار و هكذا يصبح النوم وسيلة يستردّ بها الدماغ الذكريات لذا قد يستيقظ البعض و وسادته مبلّلة بدموعه لقد بكى أثناء نومه. جرحه ظلّ مستيقظًا أيّ أنّ النوم نفسه ما عاد فرصة للنسيان يقول العلماء : البشر ليسوا حقيقيين الا في اللحظة التي يكونون فيها في أسرتهم وحدهم.. - أحلام مستغانمي
كان مارسيل بانيول يقول: «تعوّد على اعتبار الأشياء العاديّة.. أشياء يمكن أن تحدث أيضًا». أليس الموت في النهاية شيئًا عاديًّا. ، تمامًا كالميلاد، والحبّ، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟ فما أطول قائمة الأشياء العاديّة التي نتوقّعها فوق العادة، حتى تحدث. ، والتي نعتقد أنّها لا تحدث سوى للآخرين، وأنَّ الحياة لسبب أو لآخر ستوفّر علينا كثيرًا منها، حتَّى نجد أنفسنا يومًا أمامها. عندما أبحث في حياتي اليوم، أجد أنَّ لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقًّا. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبّأ به، أو أتوقّع عواقبه عليّ. ، لأنّني كنت أجهل وقتها أنَّ الأشياء غير العاديّة، قد تجرّ معها أيضًا كثيرًا من الأشياء العاديّة. ورغم ذلك.. ما زلت أتساءل بعد كلّ هذه السنوات، أين أضع حبّك اليوم؟ أفي خانة الأشياء العاديّة التي قد تحدث لنا يومًا كأيّة وعكة صحِّيّة أو زلّة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم.. أضعه حيث بدأ يومًا؟ كشيء خارق للعادة، كهديّة من كوكب، لم يتوقّع وجوده الفلكيّون. ، أو زلزال لم تتنبّأ به أيّة أجهزة للهزّات الأرضيّة. أكنتِ زلّة قدم.. أم زلّة قدر؟ - أحلام مستغانمي
يتألم البشر ينامون متألمين ، يستيقظون متألمين حتى المباني تتألم حتى الجسور ، والزهور تتألم ، ولا انعتاق الألم يبقى يطفو ينتظر يكون ، لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات ، الموسيقى سيئة ، والحب ، والسيناريو وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة ، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة. - تشارلز بوكوفسكي
لا تربط القنوات اتركها مفتوحة، كل الترددات بعد فترة تتغير، كذلك هم البشر. - سامي جواد الحسن
في كُل مرة يتحدثُ إلي شخص ما ، أشعُر كما لو أن تم إلقائي من النافذة ، أو يسُقط بي المصعد إلى الهاوية ، لم أشعُر يوما بالإنجذاب تجاه البشر ، على عكس الحيوانات والطيور، بل حتى الحشرات ، و لم أستطع أن أفُسر سبب ذلك إلى الآن. - تشارلز بوكوفسكي
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
كل الذين خدعوا البشر قد وصلوا ، الصادقون فشلوا. - فيكتور بورينين