مع نظرة للحياة شبيهة بهذه التي أملك ، أي شخص غيري كان ليقتل نفسه ، أشعُر بالتقدير تجاه نفسي حين أفكر أنني تحملت. - إميل سيوران
انها حماقة أن يسيطر اليأس على الانسان ، و في اعتقادي ان اليأس نفسه خطيئة ، و لست واثقاً انني افكر باليأس أو اؤمن به ، هناك في الحياة افراد يعيشون للتفكير في اليأس ، دعهم يفكروا فيه هم ، أما انت ايها العجوز فلقد خلقت لتكون صياداً عظيماً. - إرنست همينغوي
أُحبّ مَن يساعدني على حرق عمري، وأُسمّي ذلك تحقيقاً للذات .. أحبّ مَن ليس أنا، مَن لستُ هو، مَن أكره شريكه، مَن أغار من شريكه .. أحبّ مَن يُرقّيني في نظر نفسي .. أحبّ تعويضاً عن الحياة .. أحبّ لأحظى بمَن أكلّمه عن نفسي بلا نهاية فلا يملّ، لأنّه بدوره يكلّمني عن نفسه بلا نهاية ولا أملّ .. أحبّ لأنّي في الحبّ لا أكره نفسي. - أنسي الحاج
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لا يوجد أصعب من أن يترك المرء نفسه عالقةً في مكان ما من الماضي ، وهو على طريق الحياة. - أحمد أوحني
الذي لم يتذوق مرارة الفقر، لن يفهم كيف تعز على الفقير نفسه حين يُظلم أو تحاصره أعباء الحياة ويبدأ الأخرون بإذلاله، وستبدو دمعة ألمه، بالنسبة لهم، وكأنها دموع الفرح. - جلال الخوالدة
الضعيف هو من لا يمتلك القوة لتغيير الواقع، أما الذليل فهو من لا يملك القوة لتغيير نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
مخافة أن نتعذب ، نبذل قصارى جهدنا كي نلغي الواقع ، وما أن نفلح في ذلك حتى يتحول هذا الإلغاء نفسه إلى مصدر عذاب. - إميل سيوران
من أين جاءتك ملامح الزهو هذه ؟ لقد أفلحتُ في البقاء حيا كما ترون ، على الرغم من ليال وليالٍ عشتها اسأل إن كنت سأقتل نفسي عند الفجر. - إميل سيوران
لكلٍ جنونه ، وقد تمثّل جنوني في أن أعتبر نفسي سوياً ، سوياً بشكلٍ خطِر ، ولما كان الآخرون يبدون لي مجانين ، فقد انتهى بي الأمر إلى الخوف منهم ، وإلى الخوف منّي أكثر. - إميل سيوران
لكي يجد المرء نفسه ، لا شيء أفضل له من أن يُنسَى ، وأن لا يأتي أحدهم ليتدخل بينه وبين ما هو مهمّ ، كلما انصرف الآخرون عنا ازداد عملهم من أجل كمالنا ، إنهم ينقذوننا من خلال هجْرنا. - إميل سيوران
لو أن العدو الداخلي ليس له وجود فالعدو الخارجي لا يستطيع ايذائك ، بمعنى ان اكبر عدو للانسان هو نفسه كما قال أرسطو : مشاكلي مع نفسي تتعدى بمراحل مشاكلي مع أي مخلوق آخر. - إبراهيم الفقي
حقيقة أن الحياة ليس لها معنى ، هو مبرر للعيش ، وهو الوحيد على أية حال. - إميل سيوران
أن يخلص نفسه من سموم الزمن ليحتفظ بسموم الأبدية تلك هي ألعاب المتصوف الصبيانية. - إميل سيوران
الصدق والنزاهة ضروريان للغاية للنجاح في الحياة في جميع مجالات الحياة ، والخبر الجيد هو أن أي شخص يستطيع تطوير كل من الصدق والنزاهة في نفسه. - زيغ زيغلر
التشاؤم هو قسوة أولئك المهزومين الذين لم يعد بمقدورهم مسامحة الحياة على خذلان أحلامهم. - إميل سيوران