لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه. - مثل الحسبان
الويل لأمةٍ قلدت مجرميها أوسمة الأبطال لنصرتهم المذهب والدين، إنه دينهم وليس دين الله فكيف لا ينصروه. - علي إبراهيم الموسوي
لا تستكثر، تعليم جدك أو جدتك، أمك أو أبيك، جارك أو طفلك، آية من كتاب الله عزوجل، أو دعاء؛ فتصيب -بإذن الله- أجرين: الصدقة الجارية والبر. - جلال الخوالدة
إذا سلمت أمرك لشخص متنفذ فإنك تشعر بالراحة فكيف إذا فوضت الله تعالى بشؤونك كلها؟ - وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد. - جلال الخوالدة
أين مصحفك اليوم ؟! أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان ، فقال له : وإذا أردت صلاح قلبك ، أو ابنك ، أو أخيك ، أو من شئت صلاحه ، فأودعه في رياض القرآن ، وبين صحبة القرآن ، سيصلحه الله شاء أم أبى بإذنه تعالى. - خالد أبو شادي
لا تنظر إلى قدرتك اليوم ، ولكن انظر إلى قدرتك غدا وأنت مأسور في حبائل الموت ، وموقوف بين يدي الله في جمع من الملائكة والنبيين والمرسلين ، وقد عنت الوجوه للحي القيوم. - الحسن البصري
مَدَحتُكَ لَمّا كُنتَ حَيّاً فَلَم أَجِد .. وَإِنّي أُجيدُ اليَومَ فيكَ المَراثِيا. - حافظ إبراهيم
( إياك نعبد ) هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة ، بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق. - إبراهيم عمر السكران
لقنوطك من رحمة الله التي وسعت كل شيء أشد عليك من ذنبك. - زيد بن علي
واعلم يا أمير المؤمنين أن الله أنزل الحدود ليزجر بها عن الخبائث والفواحش فكيف إذا أتاها من يليها ، وأن الله أنزل القصاص حياة لعباده فكيف إذا قتلهم من يقتص لهم ؟ - الحسن البصري
ليس شيء أوعظ من قبر ، ولا أسلم من وحدة ، ولا آنس من كتاب. - عبد الله بن عبد العزيز العمري
إذا كان أمر الله أمرا يقدر فكيف يفر المرء منه ويحذر. - عنترة بن شداد
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا . - محمد مهدي الجواهري
لا أمقت شيئا في هذه الدنيا بقدر ما أمقت فكرة البيوت المستأجرة ، بيوتنا هي أوطاننا الصغيرة ، فكيف تكون أوطاننا مستأجرة!؟ كيف نطرح أنفاسنا وضحكاتنا ودموعنا ولحظات حياتنا كلها في مكان يجب أن ندفع إيجاره في نهاية الشهر وإلا طردنا منه ؟ كيف نكون بشرا على هذه الأرض ونحن لا نملك ما تملكه النملة والنحلة ودودة الأرض؟ تقول آسية زوجة فرعون ، رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ، حتى في جنة الخلد، نحتاج كبشر إلى أربعة جدران تؤوينا ، وسقف يظللنا ، وحيز نسميه البيت ، الوطن!! لعنات الله عليكم تترى إلى يوم يبعثون، يا من حرمتم الناس مما فطرهم الله عليه. - ديك الجن
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق .. سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي ، وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا .. أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ ، فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة .. لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي ، تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي .. وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي ، سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً .. بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ. - ولادة بنت المستكفي