أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق .. سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي ، وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا .. أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ ، فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة .. لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي ، تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي .. وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي ، سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً .. بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ. - ولادة بنت المستكفي
[email protected]