موت الوالدين يغير منظور الحياة. - خوان خوسيه مياس
اليوميات ، هي الحياة نفسها. - خوان خوسيه مياس
حينما اسمع احدهم يقول "الحياة صعبة" يغريني دوماً ان أسأل بالمقارنة مع ماذا ؟ - سيدني هاريس
خلف ظهري ، على الحائط ، ثمة ساعة بندول تقيس الوقت ، ولكن ليس الوقت الذي يحدد وجود الناس ، بل الذي ينظم ما تستغرقه مغامراتي الداخلية ، تحولي. - خوان خوسيه مياس
أنا لي ايقاعٌ آخر ولكن ، بماذا تشعر؟ بخلافك ، أرى الأشياء دون عاطفة. - خوان خوسيه مياس
من أنا ؟ أشبه مَن مِنْ أولئك الأشخاص ؟ أيّاً من تلك الوجوه الأليمة أنا ؟ هل أنا مرجعية لأحدهم أم فقط نصف تلك الفوضى ؟ بماذا أدينُ لهن. - خوان خوسيه مياس
هذا لا يعني أنني لا أحبكِ ، وإن كنتُ أستطيع تماماً أن أتخلى عنكِ كما تخليتُ عن أشياء أخرى كنتُ أيضاً أحبها بنفس الطبيعة التي يُفقدُ بها الشعر أو تكسينا التجاعيد الأولى. - خوان خوسيه مياس
ان جملتي التأسيسية لهذه الرواية وربما لبقية أعمالي يكوي الجرح ويفتحه في الوقت نفسه ، انه منهج حياة تتبعته حرفيا حيث انه يشاطر الكتابة احساس الضرر والارتياح في الوقت نفسه. - خوان خوسيه مياس
العالم مكان غريب وغامض لكن هل يجعله هذا جذابا ؟ طبعاً لا ، مع أنه بالتأكيد داخل وحشته كل يوم تولد لحظات سعادة غير محتملة. - خوان خوسيه مياس
لم تستطع النوم على الرغم من التعب والتأثيرات المهدئة ، لأن تعاقب الصور الخارج عن إرادتها أخذ يتوافد على رأسها ، كانت صوراً مجردة من فكر أو انعكاس ولكن كان بها شيء قادر على استحضار ضيق زائد عن الحد. - خوان خوسيه مياس
فلنتخيل شخصاً لا يستطيع أن يرى نفسه من الخوف الذي يعطيه لنفسه ، وأنه يهرب من نفسه بشكل دائم كمن يجري بهدف أن ينحل عن ظله. - خوان خوسيه مياس
نال الحزن مني في مكان ما , ولكن لم أصل إلى حد البكاء. - خوان خوسيه مياس
غذاء الشقاء المفضل هو الخوف. - خوان خوسيه مياس
تبدأ في عقول الوالدين خلق الصورة النمطية العاطفية والجنسية والنفسية للإناث عندما يقول طبيب الولادة "إنها فتاة". - شيرلي تشيشولم
وصلت إلى مرحلة في حياتى أحتاج فيها إلى الإنعزال بشدة ، والتوقف تماما عن التفكير ، والإستمتاع بما يسمونه " الحياة " . أُريد أن أستلقي على العُشب وأن أنظر إلى الغيوم وأحلم فقط. - جاك كيروك
قرأت يوماً بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا ، بعد 80 عام كتب بوصية " أتركوا باب الضريح مفتوحا ؛ لعلها تأتي !" فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا ، أن ننتظرهم إلى ما بعد الحياة ؟ - أحلام مستغانمي