في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، ولقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، واجعل بينك وبين اللهو حاجباً. - محمد الخضر حسين
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها
أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد
الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة،
وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.