تلميذُ عينيك التي خلقت لتبتكر الصبـاح .. أعطيتني شرف المحبـة والمحبـةُ لا تُبـاح .. ثبتتُ أقدامي ، وقلت لها : هنيئـًا بالجراح .. من صخرة الأهرام منحوتٌ فموتي يـا رمـاح. - أحمد بخيت
وعندما تحدثت إليك ضحكت وقُلت أن الحياة سهلة للغاية ، ما قصدته هو أن الحياة سهلة ولطيفة جداً عندما تكون معي ، وعندما تُغادر ، تعود قاسية وصعبة من جديد. - ميراندا جولي
استغرقت دقيقتين لاستيعاب كلامه، وقلت له إنني تشرفت وممتن ومتحمس، كانت هذه كلمات عفوية، ولكنها أبانت عما كنت أشعر به تماما. - ساتيا نادالا
لم يُرغمني أحد على شيء حقاً، لكنني بمعنى ما أشعر أنني أكاد أكون مرغمة على كل شيء وبإرادتي، خوفاً أو جبناً أو حبًا! أنا لست أنا، ولست حقيقية إلا حين أكون وهمية. أعيش حياتي الخيالية داخل الكتب التى أطالعها والحكايا التي أتوهم أنني أعيشها، كأنني أكتبها داخل رأسي وأبنيها حجراً حجراً لأعيش داخلها إذ لا بيت لي سواها. كأنني أعالج الخوف بالحلم. - غادة السمان
من بعضِ بعضكِ كُلِّي .. يا كُلَّ كُلِّي لكُلِّي ، شربتُ روحَكِ حتى .. جاوزتُ أرضَ التّجلِّي ، وكنتُ مُهرَكِ لمّا .. قد كنتِ وُسْعةَ سهْلي ، وقبلُ كان تُرابي .. يا روحَ أرضيَ، رمْلي ، وكان قلبي غيابي .. وكان بَعْدُكِ قبْلي ، لو كنتِ قُرْبي لطِرْنا .. وقلتِ لي: أنتَ علِّ ، يا من هواها رسولي .. عِلْمي وحكمَةُ جهْلي. - إبراهيم نصر الله
قلتُ : هل ما زلتُ موجوداً هنا ؟ أَأَنا طليقٌ أَو سجينٌ دون أن أدري ، وهذا البحرُ خلف السور بحري ؟ قال لي : أَنتَ السجينُ ، سجينُ نفسِكَ والحنينِ ، ومَنْ تراهُ الآن ليس أَنا ، أَنا شَبَحي فقلتُ مُحَدِّثاً نفسي : أَنا حيٌّ وقلتُ : إذا التقى شَبَحانِ في الصحراء ، هل يتقاسمانِ الرملَ ، أَم يتنافسان على احتكار الليل ؟ - محمود درويش
قلت : طبول الأعراس ليست طبول الحرب , حتى ولا طبول الهزيمة .. وقلت له : لماذا نحب قادتنا المهزومين أحياناً , كما نحب قادتنا الذين كانوا ينتصرون ؟ ولماذا نمنحهم الفرصة تلو الأخرى ليثبتوا أننا جديرون بهم , ولا يمنحوننا فرصة واحدة حين نقع في أيديهم بالنجاة , قلت : نحن شعوب متسامحة. - إبراهيم نصر الله
سألتني بنبرة هادئة ما حلمك ؟ أجبتك دون تفكير : أنتِ .. ابتسمتِ مستفسرة : أقصد ماذا تريد أن تفعل في هذه الحياة ؟ قلت بنفس النبرة : أتزوجك .. هنا أصبح وجهك أكثر حمرة من الشمس التي أوشكت أن تغيب , وقلت متحاشية النظر في وجهي : ماذا كان حلمك قبل أن تلتقيني إذن ؟ أن ألتقيكِ. - أدهم شرقاوي
لم يخدعني غير غلام من بني الحرث بن كعب , فإني ذكرت امرأة منهم لأتزوجها , فقال : أيها الأمير لا خير لك فيها , فقلت : ولم ؟ قال : رأيت رجلاً يقبلها , فاعرض عنها , فتزوجها الفتى فلمته وقلت : ألم تخبرني أنك رأيت رجلاً يقبلها ؟ قال : نعم رأيت أباها يقبلها. - المغيرة بن شعبة
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء. - ستيف جوبز
ولا تنس أن تملأ الكأس من رعشة في الوريد , أطل على أبد جاء في الحلم يوما , أضعت القصيدة فيه ونمت فقالت لي امرأة من نبيذ عتيق .. هنا أبد الصمت , أدركت أني عرفت وأني من الموت جئت فحرت وتهت، ونمت، وقمت .. ضحكت، بكيت، قرأت ، كتبت .. بدأت، انتهيت، صمت، و مت ..وعدت , أطل على راحتي من جديد. - محمود درويش
إلى أيّ درجة كانت سنغافورة في الستينات قاسية : جهل و فقر و مرض و فساد وجريمة و إغتصاب، كُل مناصب الدولة قد بيعت لمن يدفع أكتر، خطفت الشرطة البنات السنغافوريات الصغيرات للعمل في دعارة الأجانب ، وقاسموا اللصوص و بنات الليل فيما يجمعون من أموال ، و حتي القضاة باعوا أحكامهم الي من يدفع .. الجميع قالوا : الإصلاح مستحيل، لكنني الْتفتُّ إلى المُعلمين و المُدرسين وكانوا في بؤس وازدراء شديد ، فمنحْتُهم أعلى الأجور و المرتبات في الدولة ، وقلتُ لهم : أنا عليّ أن أبني أجهزة الدولة ، وأنتم تبنون لي الإنسان، و اهتممت بالاقتصاد اكثر مِن السياسة، وبالتعليم اكثر من نظام الحكم، فبنيت المدارس، والجامعات، وارسلت الشباب الى الخارج للتعلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم لتطوير المجتمع السنغافوري. - لي كوان يو
وقلتُ : أَيوجعُكَ الليلُ ؟ قال : وتوجعني الروحُ والنجمةُ الباردة. - محمود درويش
ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً ; ووعدتني .. ! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي وها أنا ذا أصارع الموت وحدي , ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر ; وقلتَ لي : دعينا ننسى الزمان القديم فما كان لنا فيه غير عدّ السنين , دعينا نعيش هذي السنين وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين , ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ وأنّك لا شكّ سوف تأتي , لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً ونشرب كأساً من شرابٍ مُحلّى , ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ - وحدي - أنّا وُلدنا معاً ! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر , وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر , أراكَ خيالاً بعيداً بعيداً ; محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر. - مثل الحسبان
قالت: حتمًا سأنساك, وقلت لها: سأفقد الذاكرة ولن أنساك, سأحدث المجانين عنكِ. - محمود درويش
وقلت له مرة غاضباً كيف تحيا غدا ؟ قال لا شأن لي بغدي إنه فكرة لا تراودني وأنا هكذا هكذا لن يغيرني أي شيء كما لم أغير أنا أي شيء فلا تحجب الشمس عني .. فقلت له : لست اسكندر المتعالي ولست ديوجين فقال : ولكن في اللامبالاة فلسفة إنها صفة من صفات الامل. - محمود درويش