أقوال توماس كارليل

من العار أن يصغي أي إنسان مثقف إلى وهم القائلين أن دين الإسلام كذب! وأن محمداً لم يكن على حق، لقد آن أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلتْ سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس! فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة أكذوبة كاذب، أو خديعة خادع؟ هل رأيتم رجلاً كاذباً يستطيع أن يخلق ديناً ويتعهده بالنشر بهذه الصورة؟! إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من طوب فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة، وتسكنه هذه الملايين من الناس. - توماس كارليل

 

التبليغ عن مشكلة


مختارات حكم
حالات واتس اب
مواضيع متعلقة ذات صلة