والبلاد التي تزدهي خطباً وسياطاً ، تباهي بنا نصباً ومشانقَ ، تحتاجنا في معارضها جثثاً ، والبلاد التي تتشكك في ضحكات الصغار ، وفي نهدات الثكالى ، وصمت الرجال ، البلاد التي صار فيها البغاث نسوراً ، وشدت سروجَ الكلاب العريقة ، هذي البلاد التي عاتبتنا على نزفنا ، دجنت صرخات التفجع ، أو نهرتنا لنخنق نبض التوجع ، أو قصّبت زُغبَ أحلامنا ، ثم ألقت إلى السجن لون الغروب ، وقوس قزح ، ها هي الآن تطلب منا الفرح. - ممدوح عدوان
[email protected]