كل عام في يوم المحاربين القدامى، الخطباء يوضحون أن قادتنا خاضوا الحروب من أجل الحفاظ على حرياتنا وقد فعلوا ذلك بنجاح مجيد، لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً. بالطرق الكبيرة والصغيرة، في المباشرة وغير المباشرة، البسيطة والماكرة، الحروب هي جوهر نشاط الحكومة وكانت الحليب الام لتغذية الطغيان في هذه البلاد ولاتزال حتى اليوم. - روبرت هيغز
إن الشعب الذي لا يجد أعمالا كبيرة يتمجد بها هو الذي تخترع له الألفاظ الكبيرة ليتلهى بها. - مصطفى صادق الرافعي
لا يغويك الشيطان بالشرور الكبيرة بل بالتبريرات الصغيرة. - فيودور دوستويفسكي
نحن نملأ العمر بالأمنيات الجميلة والاحلام الكبيرة ولكننا ننسى ان هناك قدراً يرسم طريقاً لاقدامنا. - فهد العودة
إن أول واجب على مفكرينا وقادة الرأي فينا ، أن يوجهوا الرأي العام في البلاد العربية ، صوب الفكرة العلمية. - علي مصطفى مشرفة
الأبواب الكبيرة معلقة على مفصلات صغيرة. - دبليو كليمنت ستون
هذه المصيبة الكبيرة ، وفرت علي الكثير من المصائب الصغيرة ، والتي كان لها أن تستنزفني كل يوم ، وشيئا فشيئا ، ولكن بانتظام. - علي عزت بيغوفيتش
وحدها الآلام الكبيرة ، الآلام العصية على النسيان ، تبعث على الانفكاك من العالم ، أما الآلام الأخرى ، العادية ، فإنها تجعلنا عبيد العالم ، لأنها تثير ما في قاع الروح. - إميل سيوران
في قاعة النوم الكبيرة هذه ، الكابوس هو الطريقة الوحيدة للوعي. - إميل سيوران
النتائج الكبيرة تتطلب طموحات وجهود كبيرة. - هرقليطس
لكي تكون قائدًا فعالاً، يجب أن تكون لديك -موهبة استغلالية - عليك أن تعرف الأشخاص الذين يحسنون العمل من حولك، وتُعطي المهام الكبيرة للشخص الذي يمكنك أن تتستفيد من قوته. - نورمان شوارتسكوف
الحكومة الكبيرة بما يكفي لمنحك كل شيء ترغبه ، هي أيضا كبيرة بما يكفي لتنزع منك كل شيء تملكه. - باري جولدواتر
يحيّرُنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لهَا مُباشرةً بعد أن يُبهِرنا بعواطفه الكبيرة. - ميلان كونديرا
العظماء يعتبرون المتاعب الكبيرة أمور هينة ، وينظرون الى الامور الهينة على انها لا شيء على الاطلاق. - سومرست موم
الذين يجهرون بالصواب عند طوفان الخطأ هم الرجال الذين يقوم البناء على عقولهم وكواهلهم معا. - مصطفى السباعي
والبلاد التي تزدهي خطباً وسياطاً ، تباهي بنا نصباً ومشانقَ ، تحتاجنا في معارضها جثثاً ، والبلاد التي تتشكك في ضحكات الصغار ، وفي نهدات الثكالى ، وصمت الرجال ، البلاد التي صار فيها البغاث نسوراً ، وشدت سروجَ الكلاب العريقة ، هذي البلاد التي عاتبتنا على نزفنا ، دجنت صرخات التفجع ، أو نهرتنا لنخنق نبض التوجع ، أو قصّبت زُغبَ أحلامنا ، ثم ألقت إلى السجن لون الغروب ، وقوس قزح ، ها هي الآن تطلب منا الفرح. - ممدوح عدوان