عندما تلقي سكّينك في قلب شخص ما، تبدأ العدالة الإلهية مباشرة في العمل، بادئة النزيف في قلبك أنت أيضا، قد لا تلاحظ ذلك في بداية الأمر، وقد تغرّك ضحكاتك وانتصاراتك، وقد تكابر وتنكر، وتظنّ أن ما أنت فيه ضيق عابر سوف يمرّ، لكن النزيف سيتجاهل كل هذا الهراء وسيستمر، ملّوثا حياتك كلّها بالقلق والذنب والضيق والمرارة، ودافعا إياك إمّا إلى طلب الصفح والمغفرة، أو إلى أن تجرّ نفسك إلى ضيق أكبر حتى مما كنت فيه، يظن المظلوم أن حقّه ضاع، وأنّ العدالة بعيدة وعاجزة، وتنتظر شخصا آخر ليؤديها، وأنك لا بدٌ الآن تعيش أزهى أيامك، لكنك تدرك - كما يدرك كل ظالم- أن الأمر عكس ذلك، وأن تلك العدالة تنهشك الآن، تغرس أظافرها في جدران قلبك، وتأكل روحك من الداخل كما يأكل الدود الثمر. - ديك الجن
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
الصمت المألوف، الوقت المألوف، الطقس المألوف.. وجوهنا على ذات المرايا نتركها لتصبح جزءا من العمر! الشتاء حين يرجع بذات الكنزة! والمطر حين لا يقوى على تغيير مظلته! وتلك الأغاني المكررة رغما عن الاختيار، كلها نحن بصيغة أخرى وشرحٍ مفصل آخر لمعنىً لم نبحث عنه!!. - إلهام المجيد
اوجعك صمتي.. ارجعتك الكلمات التي لم أقلها، وكنت على وشك لكن التعب عن السؤال سبق! اوجعك صمتي.. فعدت لتتفقد صباحك بين الايام، وصوتك بين الجموع وعينك بين الحشد واسمك بين رماد الوقت، اوجعني صمتي.. ولهذا رحلت دون مصافحة الطريق ومعانقة الظلال واللهاث إثر العتب!. - إلهام المجيد
يمكنني أن أذكر فقط بأن الماضي كان جميلاً لأن لا أحد يدرك أبداً ما هي العاطفة في ذلك الوقت ، تضاعف هذا الأمر لاحقاً وبالتالي فنحن لا نمتلك عواطف كاملة عن الحاضر ، وإنما للماضي فقط. - فرجينيا وولف
سَكَتَّ خَوفاً وَقُلتَ الصَفحَ مِن خُلُقي .. وَنِمتَ جُبناً وَقُلتَ الحِلمُ مِن شِيَمي. - إيليا أبو ماضي
لكنني ترددت قليلا أأنتقم ام اصفح ؟ وأخيرا قلت إن الصفحَ يُتاح في كل وقت أما الانتقام فلا يتاح إلا مرة. وهذه هي مَرَتُك فلا تدعها تُفلِتُ من يديك. - يحيى حقي
إن كل شيء يمضي و كأني ألتمس منكم الصفح عن شيء لست أدري ما هو ؟!.. إني على يقين بأن هذا حقا ، هو ما يتبادر إلى ذهنكم. - فيودور دوستويفسكي
حينها انفتح الباب على مصراعيه ودخلت تلك المرأة .. الآن كل ما يمكنني قوله إن ثمة ملايين النساء على الأرض صحيح ؟ بعضهن لا بأس بهن وأغلبهن جميلات , لكن الطبيعة تأتي بمعجزة من حين لآخر , فتجمع بين امرأة خاصة وامرأة لا نظير لها , أعني أنك تنظر لكنك لا تصدق .. كلها حركة متماوجة متكاملة , زئبقية , أفعوانية , ترى كاحلاً , ترى مرفقاً , صدراً , رقبةً , كل شيء يذوب في كيان هائل مثير بتينك العينين الضاحكتين الرائعتين , والفم ملوي إلى أسفل قليلاً , والشفتين كأنهما على وشك الانفجار بالضحك من عجزك .. وهؤلاء يعرفن كيف يلبسن , وشعورهن الطويلة تحرق الهواء , اللعنة .. هذا كثير. تشارلز بوكوفسكي
إن الحياة عديمة الجدوى، لكنني لم أستطع الكف عنها، ولهذا انتهى بي الأمر إلى مراقبة الوقت فحسب، وهدره في مساع عبثية. وأنقطع نَفَسي وأنا أؤذي نفسي. - هاروكي موراكامي
لا أفكرُ في الصفح ولا في الانتقام ، فالنسيان هو الصفح الوحيد ، وهو الانتقام الوحيد. - خورخي لويس بورخيس
تتوهمين ! ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين ... أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض. أنا، صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ. هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها !؟ .. أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي. هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى,,,, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟ لا أريدُ تعاستكِ ... أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب. - فرانس كافكا
أصفح عن الآخرين ولكن لا أنسى كي لا أُجرح مرة أخرى , الصفح يغير وجهات النظر، بينما النسيان يفقدك الدرس. - باولو كويلو
ان الانسان الميت هو الذي كف عن التعليم واكتساب الخبرات , ولهذا ترون أننا محاطون بالموتى الأحياء طيلة الوقت. - أحمد خالد توفيق
يوجد فرق كبير جداً بين الصفح والنسيان. - باولو كويلو